الحكومة تحمل الظروف المناخية مسؤولية ارتفاع الأسعار

مغرب تايمز - الحكومة تحمل الظروف المناخية مسؤولية ارتفاع الأسعار

تناول الفريق الحركي قضية زيادة أسعار الأسمدة بنسبة 200 في المائة، وغلاء الأعلاف بـ 30 في المائة، مشيرا في جلسة تشريعية بمجلس المستشارين، أمس، إلى أن ارتفاع أسعار الأعلاف سيتسبب في كارثة تتمثل في ارتفاع أثمان الحليب، خصوصا في شهر رمضان، الذي من المرتقب أن يشهد خصاص كبير قد يصل إلى 50 في المائة، علاوة على تأثر الفلاحين جراء تأخر الأمطار وغلاء الأسمدة.

وبدوره، ذكر مصطفى بيتاس، الوزير المنتدب والناطق الرسمي باسم الحكومة، نيابة عن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بأن الظروف المناخية صعبة، بعد أن سجلت الأمطار نسبة 75 ملمتمر مكعب، مما يعني أن هناك تراجعا في نسبة ملء السدود مقارنة مع السنة الماضية، متابعا أن الحكومة أطلقت برنامج الخضروات على مساحة تقدر بـ 77 ألف هكتار، بمشاركة الفلاحين لتوفير المواد الفلاحية طيلة الشهور القادمة.

وبالنسبة للإنتاج الحيواني، قال بيتاس أن هناك تخوفا من ارتفاع الأسعار؛ مما دفع بالحكومة إلى القيام بعدد من الإجراءات والبرامج، مشيرا في هذا الطرح إلى شطر أول يخص اقتناء الأعلاف، من خلال اقتناء 570 ألف طن من الشعير المدعم، لأنه “عندما يقل المطر يتطلب الأمر تحرك الدولة، وعندما تتحرك الأخيرة، يتم ضبط الأسعار”.