“رائحة الحشيش في أوراق مالية” توقع بعصابة تبييض الأموال

أحيلت معطيات خطيرة على مصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بعدما رصدت وحدة معالجة المعلومات المالية تحويلات مالية مشبوهة، تنبعث منها رائحة الحشيش.
وأفادت مصادر إعلامية، أن مصالح اليقظة لدى وحدة معالجة المعلومات المالية، التابعة لرئاسة الحكومة، تلقت، إشعارات بالاشتباه من بنوك، واردة عن وكالاتها بطنجة وتطوان والناظور ومراكش، تشير إلى تسجيل إيداعات وسحوبات نقدية عن طريق أشخاص ذاتيين، وذلك عبر أوراق مالية من فئة صغيرة تنبعث منها رائحة الحشيش، المخدر المحظور استهلاكه وترويجه قانونا.
وأكدت المصادر نفسها، أن الأبحاث المنجزة كشفت عن عدم اتساق المعاملات المالية المنجزة من طرف الأشخاص المشبوهين، موضوع الإشعارات، مع وضعيتهم الاقتصادية والاجتماعية، لافتة إلى أن التدقيق في بطاقات التعريف الوطنية المستخدمة من قبل في إنجاز المعاملات المذكورة، أظهرت أنهم ينحدرون ويقيمون بمناطق معروفة بزراعة القنب الهندي.
كما قادت التحريات إلى أن أفراد الشبكة استغلوا وكالات بنكية متمركزة في مدن معروفة بشاطها السياحي المكثف، لغاية إجراء إيداعات نقدية مستعجلة “إكسبريس” في حسابات أشخاص آخرين، بينت تحقيقات مراقبي وحدة معالجة المعلومات المالية عدم ارتباطهم معهم بأي علاقة تجارية أو مالية، موضحة أن مسؤولين بنكيين تنبهوا إلى كبر قيمة المبالغ المودعة، وطبيعة الأوراق المالية المستخدمة، قبل أن يشعروا مصالح تدبير المخاطر في المقر المركزي للبنوك التي يشتغلون لديها.
كما أن التدقيق في سجلات المودعين والساحبين، ضمن أفراد الشبكة المرصودة، التي ثبت ضلوعها في عمليات تبييض أموال ضخمة، كشف عن سوابق وأحكام قضائية صادرة ضدهم في قضايا التهريب الدولي والإتجار في المخدرات.$

تعليقات