القضاء المغربي يعتمد الخبرة الجينية لإثبات تهم الفساد والخيانة الزوجية

مغرب تايمز - القضاء المغربي يعتمد الخبرة الجينية لإثبات تهم الفساد والخيانة الزوجية

أفاد الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، أن القضاء المغربي سيعتمد الدليل العلمي المتمثل في الخبرة الجينية لإثبات تهم الفساد والخيانة الزوجية، المعاقب عليها في الفصلين 490 و491 من القانون الجنائي.

ويأتي ذلك، وفقا لما قضت به محكمة النقض في غرفتين، باعتماد الخبرة الجينية زيادة على وسائل الإثبات المحددة حصرا بمقتضى الفصل 493 من القانون الجنائي.

وأشار عبد النباوي، عند تناوله العمل القضائي لمحكمة النقض واجتهاداتها، بمناسبة افتتاح السنة القضائية لسنة 2022، الى أن محكمة النقض اعتبرت أن الخبرة الجينية هي دليل وحجة علمية لا يتسرب الشك إلى مدى قوتها الثبوتية، وقرينة قوية وكافية على وجود علاقة جنسية بين الطاعن والضحية، نتجت عنها ولادة، يمكن من خلالها نسبة واقعة العلاقة الجنسية إلى الطاعن.

كما أكد الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، أن محكمة النقض باعتمادها تقرير الخبرة الجينية، تكون قد مارست السلطة المخولة لها قانونا في تفسير وتأويل النص القانوني في ضوء المستجدات والاكتشافات العلمية الحديثة، التي أصبح معها الدليل العلمي وسيلة إثبات قطعية، وآلية من آليات تفسير وتأويل النص القانوني، لا يمكن للمنطق السليم أن يتغاضى عنه متى كان حاسما.