جريمة “تزنيت وأكادير” قضية تطرح أكثر من علامة استفهام ؟!

بعدما اهتزت مدينة أكادير وتزنيت تواليا على وقع جريمة مأساوية اهتز لها أيضا الرأي العام بشكل واسع، فإنه حقيقة ذلك لا يشكل مجرد تهديد سلامة “السياح” والقطاع السياحي عامة، بقدر ما أصبح يمس بصورة المغرب بلد السلم والتعايش بين مختلف الأديان.
وفي انتظار ما ستؤول اليه التحقيقات بعد انتهائها، فإليكم بالفيديو هاته الأسئلة التي تطرح أكثر من علامة استفهام بهذا الخصوص.

بالنسبة لسهولة تنقل هذا المجرم أولا يدخل من عدم توفر مدينة أكادير وأنزكان على محطة تاكسيات نموذجية عندها مدخل ومخرج وتكون محطة عندها جدار ومليىة بكميات لتسهل عملية المراقبة لرجال الأمن… أما بالنسبة للخدمات بمستشفى الحسن التاني فهي كارثة…