“سائق الجرافة D9”.. لازال وراء قضبان سجن ايت ملول

مغرب تايمز - نداء لإنقاذ صاحب الجرافة الذي يقبع بسجن أيت ملول

علم مغرب تايمز، أن سائق الجرافة الذي قام بتهديم مكاتب الشركة بورش كان يشتغل فيه يوم 15 دجنبر الماضي، جراء حالة هيسترية انتابته، لايزال الى يومنا هذا يقبع بسجن ايت ملول، في وقت سبق أن سرب خبر إطلاق سراحه.

وقد وصل سائق الجرافة السالف الذكر، لتلك الحالة الهستيرية، بعدما طال تأخير مستحقات أجرته لأزيد من شهرين، خصوصا وهو الوحيد الذي يصرف على عائلته الكبيرة بعدما أصبح أبوه طريح الفراش بسبب إصابته بمرض السرطان، بحيث تأزمت صحته شيئا فشيئا وحاجته للدواء تضاعفت يوما بعد يوم ليتوفى يوم تلك الواقعة المشؤومة.

وفي ظل هاته الظروف المزرية كان لا يجد حتى ما يأكل، ولا يقتني سوى خبز وسردين ليسد بعض جوعه، كما أنه في يوم جنازة أبيه طلب من مدير الشركة أن يقترضه بعضا من المال لكي يحضرها ويقتني لوالدته المريضة الدواء.

ناهيك عن أنه، ما كان ليرتكب تلك الحماقة لو لم يتعامل معه المسؤول عن الشركة بغلاظة حيث سبه وشتمه لا لشيء الا لأنه طلب حقوقه.

هذا، ويوجه نداء لمختلف الفاعلين من أجل التضامن مع السائق الذي يوجد اليوم وراء قضبان الزنزانة كمجرم ارتكب جريمة، والمبادرة بجمع أموال لتعويض الشركة.