أكادير.. مشاريع نالت حصة الأسد وقطاع التعليم والصحة “غائب”

مغرب تايمز - أكادير.. مشاريع نالت حصة الأسد وقطاع التعليم والصحة "غائب"

انعقد اليوم الثلاثاء 11 يناير 2022، الاجتماع السادس للجنة الإشراف والتتبع والتقييم للبرنامج، بقاعة الاجتماعات بفندق التلال الذهبية بأكادير Les Dunes d’Or ، برئاسة أحمد حجي والي جهة سوس-ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، وعزيز أخنوش رئيس مجلس جماعة أكادير وكريم اشنكلي رئيس مجلس جهة سوس ماسة، وعرف مشاركة ممثلي شركاء البرنامج المذكور، طبقا لمقتضيات المادة 7 من الاتفاقية الإطار المتعلقة بِتمويل وتنزيل البرنامج، والموقعة تحت إشراف صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم 04 فبراير 2020، خلال زيارته التاريخية لجهة سوس ماسة، التي أحدثت نقطة تحول بالمدينة.

وتم التطرق إلى حصيلة 23 شهرا التي مضت منذ انطلاق البرنامج، والتي تتضمن انجاز الدراسات المتعلقة بالمشاريع المبرمجة وإطلاق طلبات العروض وبدء تنفيذها الفعلي، وكذا إتمام وتسليم مجموعة من المشاريع، وذلك بفضل التعبئة والانخراط الكاملين لمختلف الفاعلين والمتدخلين والشركاء الماليين والمؤسساتيين في هذا البرنامج الملكي المهيكل.

ويصل الاعتماد الإجمالي للالتزامات المصادق عليها، من طرف حاملي المشاريع المنتدبين للبرنامج، إلى ما يزيد على مليارين و960 مليون درهم، أي بنسبة 47% من التكلفة الإجمالية للبرنامج.

بحيث عرفت سنة 2021 استكمال أشغال عدة مشاريع في برنامج التنمية الحضرية للمدينة بإجمالي استثمارات تجاوزت 282 مليون درهم ، أي بنسبة 4,5%من التكلفة الإجمالية للبرنامج.

كما يمكن حصر المشاريع التي ثم استكمال اشغالها في الآتي:
إنجاز 20 ملعبا للقرب في مختلف أحياء المدينة وتأهيل شارع محمد الخامس وتقوية شبكة الإنارة العمومية به.

ثم تأهيل مدخل المدينة عبر بنسركاو وتقوية شبكة الإنارة العمومية به وتهيئة وتوسيع مجموعة من الشوارع الرئيسية بالمدينة وتقوية شبكة الإنارة العمومية بها (شارع ولي العهد، شارع الأمير مولاي عبدالله، شارع المقاومة).

إضافة الى إنجاز الشطر الأول من مشروع التأهيل الحضري للأحياء ناقصة التجهيز بتيكوين وإنجاز الشطر الأول من مشروع انجاز المنتزه الحضري ابن زيدون، وإنجاز كذلك الشطر الأول من مشروع تهيئة المساحات الخضراء بأنزا وببنسركاو وتأهيل القاعة المغطاة الزرقطوني.

وقد أطلق أصحاب المشاريع المنتدبون أشغال انجاز 43 مشروعا بتكلفة تناهز أربع مليارات و503 مليون درهم (72 بالمائة من التكلفة الإجمالية للبرنامج).

ناهيك عن المشاريع قيد الانجاز، حيث تم إطلاق طلبات عروض تنفيذ أشغال 16 مشروعا إضافيا من البرنامج، بتكلفة643 مليون درهم (10 بالمائة من التكلفة الإجمالية للبرنامج) ، ضمنها تسعة مشاريع تمت المصادقة عليها بتكلفةٍ اجمالية تناهز 410 مليون درهم.

ويبلغ عدد المشاريع قيد الانجاز مضافا إليها المشاريع التي أطلق طلبات عروض تنفيذها 59 مشروعا، بتكلفة وصلت الى 5 مليارات و146 مليون درهم (82 بالمائة من التكلفة الإجمالية للبرنامج).

في حين يبلغ عدد المشاريع قيد الدراسات في مرحلة جد متقدمة 33 مشروعا، يصل مجموع تكلفتها إلى مليار و66 مليون درهم (17 بالمائة من التكلفة الإجمالية للبرنامج).

بينما يصل الاعتماد الإجمالي للالتزامات المصادق عليها من طرف مختلف أصحاب المشاريع المنتدبين، خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2020 و2021، إلى ما يزيد على مليارين و960 مليون درهم (47 بالمائة من التكلفة الإجمالية للبرنامج).

وسيبلغ مجموع الالتزامات بحلول متم السنة الجارية 5 مليارات و683 مليون درهم (90 بالمائة من التكلفة الإجمالية للبرنامج).

ولا شك في أن جل هاته المشاريع ستعود بالنفع على منطقة سوس وحضارة المدينة، إلا أن هناك تساؤلات تفرض نفسها في هذا السياق.

فأين هو نصيب القطاعات الأخرى من تلك المشاريع؛ من قبيل التعليم والصحة التي هي من الأولويات الكبرى ! ولماذا في كل مرة نجدها شبه غائبة ؟