100 يوم وعزيز أخنوش .. الرئيس “الغائب” لجماعة أكادير “المنكوبة”

مغرب تايمز - أخنوش يواجه "غلاء أسعار المحروقات" وسط اتهامات تلاحقه


بحلول رأس السنة الجارية 2022 , أقفلت ولاية المجلس الجماعي لأكادير, برئاسة عزيز أخنوش, عمر 100 يوم , هذا الرقم الذي الذي يمثل “تقليدا عالميا” لمجالس التسيير, ويعد لحظة يكشف فيها عن التشخيص السريع وعن الرؤية العامة التي يعتزم تدبير المجلس على أساسها.


لكن وبالنسبة للرئيس أخنوش, فهذا لا يعني “شيئا” على ما يبدو من خلال الغياب المستمر والظهور المحتشم للسيد الرئيس إما خلال تدشينات رفقة والي جهة سوس أو “شائعات رائجة” لظهوره هنا وهناك بأرجاء المدينة خلسة.
في هذا الصدد نشر سعيد ليمان, عضو سابق بمجلس أكادير تدوينة ساخرة قائلا “جاء المالوكي وتسنينا حتى دازت 100 يوم وبدينا كاندموا على القباج, خايف اليوم من بعد 100 يوم ديال أخنوش ندمو على يامات المالوكي وخا كان فيها غي العمش .. لأن العمش أحسن من العمى .. ديال أخنوش..”


فيما إختار محمد بركا, الإعلامي وعضو المجلس الجماعي لأكادير, توجيه “رسالة مفتوحة” للرئيس الحالي, عجّت بأسئلة كثيرة تحمل في عمقها خوف المواطن الأكاديري من مستقبل مجهول بدأت تتضح معالمه مع الارتباك اليومي لتدبير الشأن المحلي ومع تداخل في الاختصاصات لمن أسندت لهم تدبير قطاعات بعينها حيث الخاص يقوم بمهمة العام في ضرب صارخ لقانون 113/14، و لم نعد نميز كأعضاء أو مواطنين بين من هو النائب المفوض له، وكاتب المجلس، ورؤساء اللجن، الكل مع الكل والكل مع الشخص, حسب تعبير المتحدث.

من جهته صرّح الإطار النقابي بحزب الاستقلال نورالدين المستاري في تصريح صحفي أن “ما يلاحظ هو البطء الكبير في التدبير على مستوى المرافق العامة وقلة النظافة ،وعدم مواكبة وتسريع الأوراش الكبرى التي تعرفها المدينة و ارتجالية التسيير ،وغياب دائم للرئيس الذي أوكل المهمة لنائبه الذي تنقصه التجربة والكفاءة”.


100 يوم والتي لم يستطع خلالها حزب “التجمع الوطني للأحرار” عبر زعيمه عزيز أخنوش ترك بصمة تنم عن ولو القليل من “الإيجابية” في التعاطي مع مجموعة من الملفات الحارقة التي تخص مدينة أكادير في أذهان مختلف المشارب من إعلاميين وسياسيين وفاعلين جمعويين.


واقع متناقض لحزب يدّعي تمكنه من الإستماع وخلق حلول لأزيد من 40مليون مغربي من خلال جولاته المكوكية التي أطلق عليها “100يوم 100 مدينة” ترويجا لحملته الإنتخابية الفائتة, فيما لم ينجح إلى حدود اليوم خلق جسر “تواصل بسيط” مع ساكنة مدينة أكادير !؟.