ساكنة سوس ماسة “تغرق” وسط الأزبال

مغرب تايمز - ساكنة سوس ماسة "تغرق" وسط الأزبال

كشف تقرير للمجلس الأعلى للحسابات أن حوالي 166 جماعة ترابية بجهة سوس ماسة، من أصل 175 جماعة، لا تتوفر على مطارح بمواصفات تحترم المجال البيئي.

و وفق إحصائيات رسمية، فإن أقاليم الجهة لا تضم أي مطرح خاص بالنفايات الطبية والصناعية. مع العلم أن المطرح الوحيد المتواجد بالجهة هو مطرح “تملاست” بجماعة الدراركة تستفيد منه 9 جماعات تنتمي لأكادير الكبير.

وحسب هذه الإحصائيات، فإن 4 أقاليم وعمالة وحيدة لا يتوفرون على مطارح محروسة تحافظ على البيئة، بل تعوضها مطارح عشوائية تهدد صحة الساكنة والبيئة.علما أن الإنتاج السنوي للنفايات المنزلية في المغرب يقدر بـأزيد من 9 مليون طنا سنويا.


وتجد الجماعات الترابية بسوس صعوبة في تهييئ مطارح بمواصفات تحافظ على البعد البيئي إما لمركزة القرار الخاص بتراخيص إنشاء مطرج تجميع النفايات أو لغياب عقارات، حسب مواصفات محددة، لإقامتها أو لضعف قدرتها الاستثمارية للتكفل بانجازها، مما يحيل إلى ضرورة خلق شراكات مع القطاعات الحكومية للقضاء على المطارح العشوائية التي تطوق أغلبية التجمعات السكانية بسوس.

وخلص التقرير ذاته, إلى ضرورة إعادة تأهيل أو إغلاق المطارح غير الخاضعة للمراقبة. معتبرا انه “يجب توفر كل الجماعات والعمالات والأقاليم على مخططات مديرية للحفاظ على البيئة، كما يتعين القيام بدراسات حول الآثار الناتجة عن المطارح المراقبة ومراكز التحويل