لا تجرؤ على أن تمرض في أكادير وتذهب إلى مستشفى “الحسن الثاني”

مغرب تايمز - إتهامات خطيرة لمدير مستشفى الحسن التاني ومديرية الصحة


ما لا يخفى عن أحد من ساكنة جهة سوس ماسة وأكادير على الخصوص, ما يعيش مستشفى الحسن الثاني بأكادير من وضعية كارثية بكل ما تحمله الكلمة من معنى, على جميع الأصعدة .


في هذا السياق, توصل “مغرب تايمز” بصور توثق أحد المظاهر المؤلمة لوضعية هذا المستشفى ومعاناة المرضى الذين أصبح بالنسبة لهم هذا المركز الإستشفائي, جحيما أو كفيلم رعب أو كما أصبح معروفا عنه “الداخل ليه مفقود والخارج منو مولود”.


ويبدو أحد المرضى الذي لم يجد سريرا من أجل الكشف عن حالته, حيث ما كان أمامه سوى أحد المكاتب الخشبية التي إتكأ عليها وأوكل أمره لله عز وجل حتى تتسنى له فرصة التطبيب, وقد بدت نظراته تلخص كل شيئ.


ويعيش مستشفى الحسن الثاني بأكادير وضعية تتأزم يوما بعد يوم في ظل السبات العميق للمسؤولين عن القطاع الصحي بالجهة, ناهيك عما تعيشه الشغلية الطبية بهذا المركز من مشاكل تعيق أداء مهامها, أما ذلك فحديث آخر.