“النقط مقابل الجنس”بETS.. تهدد منصب حيار على رأس الوزارة

مغرب تايمز - "النقط مقابل الجنس"بETS.. تهدد منصب حيار على رأس الوزارة

اهتزت المدرسة العليا للتكنولوجيا، التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، على وقع فضيحة جنسية التي تلاحق الرئيس السابق لشعبة تقنيات التدبير بالمدرسة العليا للتكنولوجيا، اتهامات كثيرة، تتعلق بالتحرش الجنسي، ومحاولة الاغتصاب، والابتزاز.

ومن المنتظر، أن يمثل الأستاذ المعني بالأمر أمام المحكمة الزجرية لعين السبع، بهذه التهم بتاريخ 25 يناير الجاري.
وحسب مصادر محلية، فإن هذه الوقائع كانت في عهد رئيسة جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، حاليا، حيث وجه ما يقارب 12 أستاذة، وأستاذ بالمدرسة العليا للتكنولوجيا، التابعة للجامعة، رسالة تذكير، ما طلب مآل آخر شكاية ضد الأستاذ موضع الاتهام.

وقد تلقى بعض الأساتذة المشتكون مجموعة من الشكايات الشفوية من بعض الطالبات الباحثات في سلك الدكتوراه، والكاتبات وغيرهن” بخصوص تعرضهن من طرف المشتكي به لأقوال، وأفعال، وإيماءات تخرج عن نطاق اللياقة، والقصد من ورائها كان هو رغبة في استمالتهن ليمارسن معه سلوكا جنسيا”.

وأكد بعضهن أن المشتكى به، في سبيل تحقيق أغراضه لم يكن يتوانى في اللجوء إلى التهديد، والابتزاز، والاغراء. علاوة على “أنه بالنظر إلى منصب المشتكى به داخل المؤسسة، وبحكم هاجس خوفهن منه، ومن سلطته، ومخافة التشهير بهن أو لصعوبة الإثبات، فإن هؤلاء الضحايا رفضن تدوين شهادتهن”.

ليتغير الأمر بعد تقديم المشتكى به لاستقالته من رئاسة الشعبة، اذ قرر بعض الضحايا كسر حاجز الصمت، وعبرن عن رغبتهن في الإدلاء بشهادتهن في الموضوع.

هذا، وحملت المصادر مسؤولية تأخر التحقيق في الملف، إلى حيار، التي كانت رئيسة للمدرسة العليا للتكنولوجيا بالدار البيضاء انذاك، وكان بإمكانها العمل على التأكد من الاتهامات الموجهة إلى الأستاذ، قبل اللجوء إلى القضاء.