الوضع الوبائي بالدول الأوروبية “مقلق” لا ينذر بالخير

مغرب تايمز - الوضع الوبائي بالدول الأوروبية "مقلق" لا ينذر بالخير

تعيش الدول الأوروبية، وضعا وبائيا مقلقا، حيث تم الإغلاق الجزئي في العديد منها، بينما فرضت قيودا إضافية لمواجهة الموجة الجديدة للفيروس.

ففي فرنسا تم تسجيل ،يوم أمس، أعلى حصيلة إصابات يومية بكوفيد تجاوزت للمرة الأولى عتبة مئتي ألف إصابة خلال 24 ساعة، كما لفت وزير الصحة أوليفييه فيران إلى ذلك.

وسجلت اسبانيا بدورها في أسبوع واحد تزايدا مهولا في عدد إصابات كورونا بنسبة 250 بالمئة.

كما دخلت هولندا في إغلاق صارم منذ انتشار أوميكرون خصوصا في هذه الفترة من أعياد الميلاد.

وفي بلجيكا شددت الحكومة الإجراءات للمرة الثالثة خلال 3 أسابيع، وسط ارتفاع عدد الإصابات ودخول المستشفيات في أنحاء البلاد، إذ فرضت إلزامية ارتداء الكمامات على الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 6 سنوات عندما يكونوا داخل الأماكن العامة، بما في ذلك الفصول الدراسية.

هذا، وكانت أوضحت الوكالة الأوروبية أن الدول المصنفة ضمن الوضع الوبائي المقلق جدا هي: هولندا وبلجيكا وبولندا وبلغاريا وكرواتيا والتشيك واليونان وإستونيا والمجر وسلوفينيا، في حين أدرجت كل من ألمانيا والدانمارك والنمسا وفنلندا وأيرلندا ولاتفيا وليتوانيا ولوكسمبورغ ورومانيا وسلوفاكيا ضمن الفئة حيث الوضع الوبائي لا ينذر بالخير.

وهناك فئة ثالثة هي فئة “القلق المعتدل”، وتندرج ضمنها فرنسا والبرتغال وقبرص، في حين أدرجت إيطاليا وإسبانيا والسويد ومالطا ضمن فئة “القلق المحدود”.