حملات أمنية غير مسبوقة بأكادير مع حلول “البوناني”

مغرب تايمز - المغرب يمدد حالة الطوارئ الصحية إلى 31 يناير 2022

تشهد مدينة أكادير كباقي مدن المملكة، استنفارا أمنيا كبيرا على جميع الأصعدة، والتي انطلقت قبل أيام وتتواصل لغاية العام الجديد 2022.

وتستهدف هذه الحملات الأمنية، التي انطلقت بكل من أكادير، و طنجة وفاس ووجدة والدار البيضاء وسلا ومراكش وفاس وتطوان والناظور، ملاحقة المجرمين والمبحوث عنهم في قضايا وطنية من قبل مصالح الأمن، خاصة المتورطين في ترويج المخدرات والضرب والجرح والأسلحة البيضاء وقضايا مختلفة.

وكثفت المديرية العامة للأمن الوطني، تعزيزات أمنية ولوجيستيكية مدعومة بفرق خاصة تابعة لمصالح الشرطة القضائية وقوات التدخل لمواجهة المجرمين والمبحوث عنهم وسط بعض الأحياء والأماكن.
كما تسعى هذه الحملة، إلى تطهير عدد من النقط السوداء ومنابع الإجرام من المنحرفين ومروجي المخدرات، والأشخاص الذين سبق أن صدرت في حقهم مذكرات بحث.

هذا، وتشارك مختلف فرق الشرطة العمومية بولايات الأمن بدورها في هذه الحملات الأمنية الموسعة، إذ صدرت الأوامر للعناصر المكلفة بالمرور بالتشديد الأمني خصوصا على سائقي الدراجات النارية والدراجات ثلاثية العجلات، وتحرير المخالفات في حق غير الحاصلين على رخصة السياقة.

ومن جهتها المصالح الدركية بأكادير، باشرت تنفيذ حملة أمنية واسعة، من طرف القيادة الجهوية للدرك الملكي بأكادير منذ أيام، عبر تنظيم عمليات أمنية شاملة للقرى والبوادي السياحية بأكادير و بسوس وتجفيف كل المنابع المحتملة للجريمة بمختلف مظاهرها؛ حيث مكنت هذه العمليات، التي تعتمد على الاستباقية، من إيقاف عدد من الأشخاص المبحوث عنهم.