الأوضاع الكارثية داخل مستشفى “إنزكان” تخرج الممرضين والممرضات إلى الاحتجاج

مغرب تايمز - الأوضاع الكارثية داخل مستشفى "إنزكان" تخرج الممرضين والممرضات إلى الاحتجاج

في ظل تسجيل إرتفاع عدد المصابين بفيروس “كورونا” ومتحور “أوميكرون” بالمغرب , والذي بلغ الألف أمس الثلاثاء, وما يستلزمه من بيئة طبية وصحية مناسبة لمواجهة الوضع.


يبدو أن المندوبية الجهوية للصحة بسوس ماسة, لم تستوعب خطورة الأمر, ودفعت بمهنيي الصحة بإنزكان إلى الإحتجاج وإماطة اللثام عما يعيشه المستشفى الإقليمي لإنزكان من إختلالات.

أعلنت النقابة المستقلة للمرضين بجهة سوس, عزمها تنظيم وقفة احتجاجية يوم الجمعة 31 دجنبر الجاري, أمام المركز الإستشفائي الإقليمي بإنزكان, تصديا للممارسات التعسفية التي يقوم بها المدير, حسب بلاغ للنقابة.


وأوردت الهيئة في بلاغ توصل “مغرب تايمز “بنسخة منه, أنه وبعد استنفاذ جميع المحاولات الإقليمية للنقابة المستقلة للمرضين بعمالة انزكان ايت ملول, من أجل فتح باب الحوار لمناقشة المشاكل المطروحة, وبعد إصرار مدير المستشفى على تغييب الحوار وتكريس ثقافة التفاوض.


وأضاف المصدر ذاته, أن المكتب اصطدم بعدم التجاوب لا من قبل مدير المستشفى الإقليمي بإنزكان بالنيابة ولا مندوب وزارة الصحة بالإقليم, مسجلين باستغراب كبير صمت المديرية الجهوية للصحة بجهة سوس ماسة عن الوضع وعدم تدخلها لتصحيح الوضع.


ودعا المجلس الإقليمي بإنزكان لحل مجموعة الإختلالات والمشاكل المتفاقمة بالمستشفى الإقليمي المتمثلة في تأخير صرف تعويضات الحراسة الخاصة بالممرضين وتقنيي الصحة لما يناهز خمس سنوات, والنقص الحاد في أجهزة ومستلزمات الإشتغال والموارد البشرية والتوزيع غير العادل للأطر داخل المستشفى.


كما طالبت الهيئة ذاتها, بالتدخل للحد من تسيب المتدربين والمتدريات داخل المسشفى وما يترتب عن ذلك من تردي الخدمات والإساءة للمرفق الصحي, وتردي جودة الوجبات المقدمة للأطر الصحية, وغيبا الحكامة في إسناد التدبير المفوض لشركات المناولة كالحراسة والمطعم.