زكام, حكة في الحلق وسعال.. “مرض” ينتشر بين المغاربة :هل هو متحور”أوميكرون” ؟

تعاني فئة واسعة من المغاربة, في الآونة الأخيرة من نزلات برد شديدة مصحوبة بسعال حاد وآلام بالمفاصل وحكة في الحلق, وهو ما جعل نشطاء يتسائلون هل يتعلق الأمر بمتحور “أوميكرون” ؟

هذا الواقع الذي انعكس على مواقع التواصل الإجتماعي, حيث تداول نشطائه تدوينات عبر صفحات فايسبوكية يتسائلون عن أسباب هذه الموجة من نزلات البرد والأعراض المصاحبة لها, خصوصا وأنها تتشابه مع أعراض كل من فيروس “كورونا” ومتحور “أوميكرون” .

في هذا السياق, أوضح البروفيسور عبدالله بادو، أستاذ باحث في علم المناعة بكلية الطب والصيدلة جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، والكاتب العام للجمعية المغربية لعلم المناعة، في تصريحه ل”مغرب تايمز”, أن أعراض متحور “أوميكرون” تختلف عن أعراض كل من فيروس “كورونا” ومتحور “دلتا”, وكذا نزلات البرد العادية الموسمية, في نقط محددة.

وأضاف البروفيسور في تصريحه ل”مغرب تايمز” أن أعراض المتحور الجديد تتمثل خصوصا في غياب فقدان حاستي الشم والذوق, عكس متحور “دلتا”, كما أن المصاب تصاحبه أعراض الحمى والحكة أعلى الحلق .

وقال المتحدث ذاته, أن المصاب بمتحور “أوميكرون” عموما يعاني من أعراض أخف بنسبة 29 في المائة مقارنة مع متحور “دلتا”, وباقي الأمراض الموسمية.

ونبّه بادو إلى كون خطورة هذا المتحور الجديد من الفيروس, تكمن في سرعة إنتشاره داخل فئة قليلة مصابة, وهو ما قد يعرّض المغرب مستقبلا إلى موجة وبائية نتمنى أن لا تكون قوية .

وحث البروفيسور عامة المغاربة على الالتزام بالتدابير الإحترازية من تعقيم وتباعد جسدي , وتفاد للأماكن المكتظة , وحرص على تهوية للمنازل في حالات الإصابة بنزلات برد, مع ضرورة أخذ الجرعات المطلوبة من التلقيح ضد الفيروس.