ناصر الزفزافي يغادر السجن في حالة صعبة

مغرب تايمز - ناصر الزفزافي يغادر السجن في حالة صعبة

كشف أحمد الزفزافي، عن تعرض ابنه المعتقل على خلفية تزعمه حراك الريف”ناصر الزفزافي” لمضاعفات صحية خطيرة، عجلت بإخراجه من السجن صوب أحد المستشفيات بمدينة طنجة.

ووثق الزفزافي الأب مقطع فيديو عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك يؤكد أن ابنه يعاني منذ مدة من مشاكل صحية، حيث كان يتلقى داخل السجن أدوية لتخفيف الألام دون معالجته، لتزداد حالته سوءا.

ورجح والد الزفزافي أن يكون ابنه -المحكوم عليه بالسجن لمدة 20 سنة- قد تعرض لوعكة صحية على مستوى الرئتين، حيث كان يشكو من حساسية الرئة منذ مدة طويلة، مما دفع والدته لأخذ له بعض الأعشاب من أجل تخفيف حالته، بعدما كان يهاتفها والسعال لايرافقه.

هذا، وناشد والد الزفزافي الملك محمد السادس باعتباره أعلى سلطة بالبلد، العفو عن ابنه، لكونه مظلوما وصدر في حقه حكما قاسيا بالإضافة لمرضه، ملتمسا منه التفاعل مع مطالبه.

يجدر بالذكر، أن ناصر الزفزافي نقل أكثر من مرة إلى خارج اسوار السجن بهدف العلاج، بعد معاناته من التنمل الذي يشعر به على مستوى جسده.

وكان الزفزافي قد أعلن قبل اشهر، عن تنحيه عن قيادة حراك الريف، بعد مرور أزيد من 4 سنوات على اندلاع احتجاجات الحسيمة وضواحيها والتي برز فيها اسم ناصر كقائد للحراك، مرجيا سبب هذا القرار إلى “صراعات جاهلية فوتت على الريف فرصة تاريخية، أفشها البعض من أبناء الريف بأنفسهم”، على حد تعبيره.

وجاء في رسالة ناصر من داخل زنزانته بسجن “طنجة 2″، نشرها والده أحمد الزفزافي: “لقد تحملت المسؤولية كناشط في حراك الريف لما يزيد عن أربع سنوات ونيف، وكنت دائما حريصا على أن أرى أبناء جلدتي كالبنيان المتراصة لا كما يريد لهم أعداء الريف”.

مضيفا: “لكن تبخرت أحلامي واصطدمت مع صراعات الجاهلية التي ما كانت لتكون لو لا أن نية المهووسين بالزعامة والشهرة وحب الذات، لقد ضاعت على الريف فرصة تاريخية أفشلها البعض من أبناء الريف أنفسهم، تاركين الفرصة للعدو كي يتربص بالريف، وأمام هذه الحرب المفتعلة التي يخوضها الريفيون بالوكالة على العدو، وتحولوا إلى معاول هدم بعضهم بعضا”.

وتابع قوله: “قبل أن استودعكم الله، أشكر كل من ساندني فيما تعرضت له من مصائب وويلات، وذرف عليَّ دموعه الغالية، ومن صلى لأجلي، ومن ناظل في سبيل حريتي، ومن كان عونا لعائلتي في السراء والضراء. وختاما، لوالداي الأعزاء أنحني لكم إجلالا وإكبارا وأقبل التربة التي تمشيان فوقها. وبالتوفيق للجميع”.