تغيير نقطة طالبة من 5/20 إلى 10/20 تجر أستاذا بأكادير للقضاء

مغرب تايمز - تغيير نقطة طالبة من 5/20 إلى 10/20 تجر أستاذا بأكادير للقضاء

تابع قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بأكادير، أستاذا جامعيا، شغل، أيضا، نائبا سابقا لمدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير، بتهمة التزوير، بعدما ثبت، من خلال التحريات، بأن المتهم قام بتغيير نقطة طالبة من 05/20 إلى 10/20.

أستاذ الطالبة المعنية في القضية، تقدم بشكاية ضد زميله، الذي كان حينئذ، نائبا لمدير المدرسة، يتهمه، من خلالها، بتزوير نقطة الطالبة بهدف إنقاذها من الرسوب. وقاضي التحقيق قرر متابعة الأستاذ المتهم في حالة سراح.

وتعود فصول الشكاية، بعد تصحيح أوراق امتحان مادة الإعلاميات، حين سلم أستاذ هذه المادة النتائج لإدارة المدرسة، بغية عرضها على لجنة المداولات، في 20 يوليوز 2018، قبل الإعلان الرسمي عنها. لكن “الأستاذ المتهم، بوصفه نائبا لمدير المدرسة، انذاك، ألح خلال جلسة المداولات على تغيير نقطة طالبته بالسنة الأولى، وكانت قد حصلت على نقطة 5/20، وهي نقطة موجبة للرسوب.

هذا، وبرر تغييره النقطة عندما استجوبه قاضي التحقيق، بكون ما فعله “يعد صونا لحقوق الطالبة، التي كانت قد اشتكت من تهديد أستاذ مادة الإعلاميات لها بمنحها نقطة موجبة للرسوب في حالة ما استمر الطلبة في مقاطعة دروس زميل له”. وكان منحها نقطة 5/20 بحسبه، سيفضي إلى قرار طردها من المدرسة.

وأردف المتهم معلقا : “باعتباري ممثلا للجنة المداولات، التي يرأسها رئيس المؤسسة، أو ممثله طبقا للمادة 9 من قانون التعليم العالي، والمتعلقة بلجن مداولات السنة من دفتر الضوابط البيداغوجية، وتفعيلا لقرارات مجلس المؤسسة، فإن الإدارة عينت أساتذة من أجل امتحان الطلبة المعنيين بالمشكل في ثلاث بالدورة العادية، والاستدراكية، وجرى استدعاء الطالبة المعنية بالأمر لاجتياز الدورة الاستدراكية لمادة الإعلاميات، حيث تحصلت على نقطة 10.5/20 لتحصل في نهاية المطاف على نقطة 10/20 بموجب القانون الداخلي، و”قبل أن تعقد لجنة مداولات السنة الأولى للأقسام التحضيرية، رفض أستاذ الإعلاميات أي مناقشة بشأن نقطة الطالبة، وغادر الاجتماع بمعية زميل له، ومُنحت الطالبة بعدها نقطة 10/20 في مادة الإعلاميات طبقا لقرار المجلس”.

وخلص بحث قاضي التحقيق إلى أن الأستاذ المشرف على المادة لم يوقع على محضر منح النقطة للطالبة، كما لم يجر العثور بالملف على أي وثيقة تثبت استدعاء الأشخاص المسموح لهم باجتياز الامتحانات الاستدراكية، اضافة إلى أن المتهم لم يحدد لجنة الحراسة الخاصة بالامتحان، ولا اللجنة، أو الأستاذ البديل للأستاذ المشرف على مادة الإعلاميات، قصد السهر على تصحيح ورقة الامتحان الخاصة بالطالبة، في الدورة الاستدراكية، حيث قام بتصحيحها بمفرده، وتم اعتمادها في الإعلان عن النتيجة الثانية، التي تمكنها من مواصلة دراستها داخل المدرسة العليا، بعدما كانت قد تحصلت على نقطة موجبة للرسوب.