مجزرة بأكادير بطلها أربعيني

أقدم أربعيني على تعريض أمه وأخته وأبنائها التوائم، طفل وطفلة، للاعتداء بالسلاح الأبيض في شيه مجزرة اهتز لها حي الوفاء قبل قليل من بعد زوال يومه الأحد.

وتوفيت الأم بمستشفى الحسن الثاني بأكادير، فيما توفي الطفل ذي الخمس سنوات بالمستشفى الخاص بالحي المحمدي بعد ذبحه من الوريد إلى الوريد فيما أصيبت أخته الطفلة التوأم بإصابة في الظهر، فيما تبقى حالة الأم خطيرة بعد إصابتها على مستوى الكلى.

وتمكن الجاني من الفرار وسط أنباء عن تسليم نفسه.