“تبون الكذاب” .. المشاركة في الإنتخابات المحلية بلغت فقط 3 في المئة وليس 30


في الوقت الذي أعرب الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، عن تفاؤله بارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات المحلية مقارنة بالانتخابات النيابية, والذي وصل بالتمام والكمال إلى 35،97 بالمائة، فقد شككت مواقع جزائرية في النسبة، وقالت أنها أقل بكثير من ذلك
في هذا الصدد, أعلن موقع “الجزائر” خبرا عنونه بفضيحة نسبة المشاركة في انتخابات المحلية، وقال بأن النسبة الحقيقة لعدد المشاركين في الانتخابات لم تتعدى 3.27 بالمائة!


وأورد الموقع أن انتخابات أعضاء المجالس البلدية، لم تحمل معها أي مفاجأة ولم تمنح أي ثقة للناخبين من جديد للمسار الذي اتخذته البلاد منذ سنوات في ظل استمرار حكم الجنرالات، فالرسالة الواضحة التي تلقاها الساسة بالجزائر من الانتخابات المحلية هي أنهم لا زالوا بعيدين عن الناخبين العاديين الذين أحجموا عن التصويت بأعداد قياسية فنسبة المشاركة في انتخابات لم تتعد 3.27 بالمائة.


الموقع ذاته, نشر أيضا أن هذه الفضيحة تقع “مسؤوليتها على الدّولة وأجهزتها، وقصور أدائها في إقناع سائر المواطنين بفائدة المشاركة في الحياة العامّة وتبديد شكوكهم أو تردّدهم، وليس المقصود في المعرض هذا أنّه عليها أن تتدخّل بقوّة التّشريع القانونيّ لفرض إلزاميّة التّسجّل في قوائم النّاخبين على المواطنين كافّة، بل كان يُفترض من أجهزتها أن تقدِّم أداءً إقناعيّاً جيّداً في هذا الباب يَحْمل المتردّدين على الانخراط الإيجابيّ في صناعة المصير السّياسيّ”.


وكانت لجنة الانتخابات قد صرحت بأن نسبة المشاركة في الاقتراع الخاص بانتخاب أعضاء المجالس الشعبية البلدية الذي جرى عبر كامل التراب الجزائري، بلغت 35،97 بالمائة عند غلق مراكز التصويت، بينما بلغت 34،39 بالمائة بالنسبة لانتخاب أعضاء المجالس الولائية.