الجولة الأولى

مغرب تايمز - الجولة الأولى

انعقد صباح يوم أمس الثلاثاء 16 نونبر 2021 ، كما كان منتظرا، بمقر الوزارة اللقاء الذي دعا إليه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مع النقابات الخمس الأكثر تمثيلية.

وفي هذا الإطار أكد السيد عبد الناصر نعناع عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في تصريح لجريدة مغرب تايمز،  أن هذا اللقاء يعتبر جولة أولى من الحوار القطاعي بعد تعليق الحوار لمدة تقارب ثلاث سنوات.


وأوضح قائلا : “إن اللقاء فرصة لنقابتنا لبسط تصورنا النقابي لطبيعة الإصلاح المنشود الذي ينبغي أن يباشر في قطاع التربية والتكوين كحاجة مجتمعية وحضارية وتاريخية ملحة، قادر على إرساء مقومات المدرسة العمومية المجانية الجيدة الحداثية الديمقراطية، وكان أيضا فرصة للتذكير بالملفات المطلبية للشغيلة التعليمية والحاجة لحوار ممأسس ومحدد في الزمان ينطلق من التراكمات السابقة”.

هذا، وقد تم الاتفاق على مباشرة حوار قطاعي يشمل كل الملفات المطروحة ابتداء من الجولة المقبلة التي ستكون يوم الثلاثاء 23 نونبر 2021، برئاسة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مع التشديد على اجرأة الاتفاقات السابقة ومواصلة الحوار من حيث توقف، حسب المتحدث نفسه.

وبعد طرحنا لهذا التساؤل: هل خرجتم من خلال هاته اللقاءات بتغييرات ملموسة وتطورات للأخرى المنتظرة.. أم تبقى مجرد تصورات ومطالب على الورق؟


أفاد عضو المكتب الوطني لمغرب تايمز، أن “هناك تفاؤل حذر، التفاؤل مرتبط بالمنهجية التي تتقاطع مع تصورنا لتدبير الحوار؛ والحذر مرتبط بالنتائج لأن الحوار يجب أن يرقى للإنتظارات، أمام تراكم الملفات في ظل غياب حوار قطاعي، كما أن الاتفاقات السابقة وجب تنفيدها اتفاق 26 و 19 أبريل 2011، فالحوار يجب أن يكون منتجا”.

للإشارة، فلقاء 23 نونبر سيسبقه  لقاء قبلي يوم الجمعة،  تحدد فيه نقاط جدول أعمال الثلاثاء المقبل، والأولويات لعدد من الملفات المتراكمة.