لا جديد بشأن تقليص التأشيرات الفرنسية للمغاربة

مغرب تايمز - لا جديد بشأن تقليص التأشيرات الفرنسية للمغاربة

“لا جديد في ملف تقليص التأشيرات الممنوحة للمغاربة”, هذا أكده الناطق الرسمي بإسم الحكومة الفرنسية, غابرييال عتال, في تصريح تلفزي له على “فرانس أنفو” أمس الأربعاء.

وأوضح المتحدث ذاته, أنه و”منذ الأزمة الصحية التي شهدها العالم ، واجهنا حصارًا من لدن بلدان المغرب العربي, لأن التبادلات الدبلوماسية لم تكن كافية” ، مسترسلا أن المغرب رفض تسليم التصاريح القنصلية اللازمة لعودة لاجئيه المهاجرين بطريقة غير قانونية بفرنسا.

وأردف عتال, أن لا جديد في هذا الملف فيما يخص كلا من المغرب والجزائر اللتان ترفضان أي شكل من الحوار لحل هذه المشكلة, فيما هناك نوعا ما من “الحوار الإيجابي” مع تونس في هذا الخصوص.

وتشهد العلاقات الفرنسية المغربية نوعا من “البرود” على المستويات السياسية وكذا الوفود الرفيعة المستوى بين البلدين مؤخرا.
في هذا الصدد, أرجعت مصادر متطابقة, سبب برود العلاقات الفرنسية المغربية إلى الأزمة التي فجرها “برنامج بيغاسوس” والذي إستهدف الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون وشخصيات بارزة بمحيطه.


وأردفت ذات المصادر أن فرنسا عمدت بطريقة غير مباشرة متحججة برفض المغرب منح التصريحات للاجئين المغاربة هناك, لتقليص التأشيرات الممنوحة للسائقين المغاربة الدوليين وهو ما يؤثر بشكل مهم ويشل قسطا كبيرا من الإقتصاد المغربي.