مايسة.. السلطات اقتنت لقاحات و”وحلات فيها”

كشفت الناشطة والمدونة سلامة مايسة الناجي، أن السر وراء فرض جواز التلقيح هو “رغبة الدولة في تصريف صطوك من اللقاحات، قبل انتهاء مدة صلاحيتها”.

وأضافت ذات المتحدثة قائلة أن السلطات اقتنت كمية من اللقاحات و “وحلات فيها”، لذلك “تحاول تصريفها بأسلوب قمعي ديكتاتوري“.

هذا، ووصفت مايسة قرار فرض جواز التلقيح ب ” اللامنطقي والعبثي”، حيث أن “الدولة ترفض الاختبار السلبي الذي يثبت علميا خلو الشخص من الفيروس كما وقع للنائبة البرلمانية نبيلة منيب، مقابل فرض جواز يمكن لحامله رغم تلقي جرعتي اللقاح أن يكون مصابا ناقلا للعدوى“.

وفي هذا الصدد، ذكرت مايسة أن : ” قرار فرض الجواز حوّل حملة صحية توعوية إلى شأن أمني ومعركة تكسير عظام بين المخزن والشعب، يعاقب على إثرها المحتجون بالركل والدفع، ويعاقب المواطنون بالغرامة وقفل المقاهي وعرقلة ما تبقى من مقاولات صغرى”.

كما أكدت مايسة أنها انخرطت في الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا وأخذت جرعتي اللقاح، لكنها شددت على رفضها تلقي الجرعة الثالثة، التي يجب أن تبقى اختيارية حسب كل شخص ورغبته وقدرات جسده.. على حد تعبيرها.

وأعلنت الناشطة وقوفها في صف المواطنين المعارضين لجواز التلقيح الذي وصفته ب “الجواز الديكتاتوري جملة وتفصيلا”، أنها مستعدة أن تكون في أي احتجاج قادم ضده.