“المستشارون الثلاث” المنشقون عن “البيجيدي” يعلنون الولاء لأخنوش وهذا قرار الأمانة العامة لحزب “المصباح”

شكل موضوع “تمرد المستشارين الثلاثة” على قرار الأمانة العامة لحزب “العدالة والتنمية”, واحدا من أهم النقط التي هيمن تداولها على لقاء هذه الأخيرة, الذي عقد يوم الاثنين المنصرم .
المستشارين الثلاث الذين أبدوا رفضهم التام لقرار الأمانة العامة للبيجيدي القاضي بإنسحابهم من مجلس المستشارين, حيث أعلنت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، في وقت سابق أن الحزب غير معني بالعضوية في مجلس المستشارين، داعية مرشحي الحزب الذين تم إعلانهم فائزين لتقديم استقالتهم من عضوية المجلس وفق المسطرة القانونية الجاري بها بالعمل.
من جهة المستشارين الثلاث, ويتعلق الأمر بكل من المصطفى الدحماني، ومحمد بلفقيه وسعيد شاكير, الذين تبرأو من حزب “المصباح”, فقد أعلنوا عن تشكيل مجموعة “العدالة الإجتماعية والتنمية المستدامة”, عوض العدالة والتنمية.
وعبرت مجموعة “العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة” المنشقة عن فريق حزب العدالة و التنمية بمجلس المستشارين، عن دعمها الكامل لحكومة عزيز اخنوش ، و إشادتها بالبرنامج الحكومي الذي قدمه أمام مستشاري الغرفة الثانية , واعتبر بلفقيه ، أن البرنامج الحكومي استجاب لكثير من تطلعات المغاربة.
أما عن قرار الأمانة العامة للحزب, إزاء تمرد المستشارين الثلاث , أوردت مصادر خاصة ل”مغرب تايمز” , أنه من المرتقب أن يتم الإعلان عنه نهاية الأسبوع القادم في سياق التحضير للمؤتمر الاستثنائي للحزب، قرار يتعلق بوضعية المستشارين البرلمانيين وتداعياتها في الشقين السياسي والقانوني.
وأضافت أن المصادر ذاتها, أنه من المرجح أن تلجأ الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، وفق ما تنص على ذلك قوانين الحزب الداخلية، إلى مسطرة التأديب بعد عرض قضية المستشارين الثلاثة الرافضين لقرار الاستقالة من الغرفة الثانية، على أنظار هيئة التحكيم الوطنية، التي ستستمع لدفوعاتهم قبل اتخاذ القرار المتعين بشأنهم، والذي يمكن أن يصل إلى حدّ الطرد أو الإقالة من الحزب.

تعليقات