تأزم عائلة الطفل المصاب بالشلل واستنجاد السلطات الوصية

مغرب تايمز - تأزم عائلة الطفل المصاب بالشلل واستنجاد السلطات الوصية

أكدت عائلة التلميذ المصاب بالشلل النصفي بعد تلقيه جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا بتزنيت، أن ابنها الضحية لم يتلق العناية المطلوبة من طرف مسؤولي الشأن الصحي بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير.


وذكر أحد أفراد أسرة التلميذ الضحية في اتصال، أن كل ما قيل حول إجراء تحاليل وفحوصات للطفل المصاب من طرف أطباء متخصصين وبرعاية من وزارة الصحة هو مجرد “مغالطات”.


وكشف ذات المتحدث، أن عائلة التلميذ المصاب هي التي تقوم بالتحاليل اللازمة على نفقتها الشخصية بأحد المختبرات الخاصة بمدينة أكادير.


وأضاف، أنه لم يتم إخضاع عائلة التلميذ لأية فحوصات، مشيرا إلى أن أب الطفل لا يزال بتزنيت، وأمه هي من رافقته إلى أكادير، و هي الٱن تتابع حالته عن قرب وسط المستشفى .

وأكمل المتحدت قائلا : “حتى الأكل لم يتم تقديمه للتلميذ المصاب ، لولا خاله الذي يتردد على المستشفى صباح مساء وهو الذي يذهب بعينات الدم لإجراء التحاليل خارج المستشفى وعلى نفقة الأسرة”.


وتابع قوله: “أين هم الأطباء المتخصصين الذين يزعمون أنهم فحصوا الطفل؟ مضيفا، بأن الذي عاينه طبيب واحد، وهو طبيب داخلي”. حسب قول المتحدث نفسه.


وأكدت أيضا عائلة الطفل التي تعاني من الفقر و العوز في اتصال هاتفي، بأن المصاب لا يقوى على تحريك نصف جسده السفلي نهائيا، ولا يغادر سريره بمستشفى الحسن الثاني حتى لقضاء حوائجه الشخصية.

علاقة بالموضوع، وجهت أسرة الطفل الضحية نداءا عاجلا للجهات الوصية من أجل الإهتمام بهذه القضية بما يلزم وإنقاذ الطفل الذي يمر بأوقات عصيبة منذ فقدانه القدرة على الحركة، وسط هول من ضياع صحته و مستقبله.