ظروف مأساوية للمحتجزين في ليبيا وعائلاتهم يحتجون بالدموع “ولادنا كايموتو وحنا معدبين وبغينا سيدنا يريحنا”

مغرب تايمز - ظروف مأساوية للمحتجزين في ليبيا وعائلاتهم يحتجون بالدموع “ولادنا كايموتو وحنا معدبين وبغينا سيدنا يريحنا”


يواصل أفراد عائلات المغاربة المحتجزين بليبيا، إحتجاجاتهم ضد تجاهل السلطات المغربية لمطالبهم بترحيل أبنائهم من ليبيا؛ حيث نظمت العشرات من الأسر المغربية وقفة احتجاجية يوم أمس بالرباط، احتجاجا على الوضع المزري الذي يعيشونه بسبب استمرار احتجاز أبنائهم في ليبيا.

وكان قد أعلن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، في تقرير أن السلطات الليبية “تحتجز منذ أشهر مئات المهاجرين المغاربة دون مسوّغات قانونية، وفي ظروف احتجاز غير إنسانية”.

وكشف ذات المرصد ، في تقرير حديث، أنه وصل إلى معلومات تفيد بأن المهاجرين المغاربة المحتجزين في ليبيا يتوزعون على عدة مراكز احتجاز غربي البلاد، منها مركز الدرج بالقرب من منطقة غدامس، وسجني عين زاره وغوط الشعال في المناطق الغربية لمدينة طرابلس، حيث يعيشون من ظروف صحية صعبة، وأصيب عدد كبير منهم في مركز الدرج بفيروس كورونا.

وناشد المحتجون الملك محمد السادس، من أجل التدخل وترحيل المغاربة المحتجزين بالسجون الليبية في أسرع وقت، بسبب ما يعانيه المحتجزون وعائلاتهم منذ شهور طويلة.


بخصوص هذا الملف، أكدت جمعيات مدنية نشيطة، أن المحتجزين المغاربة في ليبيا وكذلك الجزائر وتونس، يصل عددهم إلى المئات ويعيشون في ظروف جد مأساوية، وخصوصا في ليبيا التي لا توجد بها أي قنصلية أو تمثيلية دبلوماسية للمغرب، تعمل على مساعدة هؤلاء المحتجزين.