أزمة الوقود تستفحل ببريطانيا والحكومة تقرر الاستعانة بالجيش

تفاقمت أزمة نقص الوقود في المملكة المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع وسط “شراء بدافع الذعر” من سائقي السيارات القلقين لدرجة أنّ الحكومة أعلنت مساء أمس الاثنين أنّها طلبت من الجيش الاستعداد للقيام بعمليات التوصيل إذا لزم الأمر.
وقالت وزارة الطاقة البريطانية في بيان لها مساء الإثنين 27 غشت الجاري، إنّ “عدداً محدوداً من سائقي الصهاريج العسكرية سيتمّ وضعهم في حالة تأهّب ونشرهم إذا لزم الأمر لتحقيق مزيد من الاستقرار في سلسلة توريد الوقود”.
ورغم دعوة الحكومة السكّان إلى عدم الهلع، فقد تهافتوا على محطات الوقود، فيما أشارت بعض الشركات إلى أنها تواجه صعوبات في التوصيل تؤثر على إمدادات المواد الغذائية في متاجر السوبرماركت، جراء تداعيات كوفيد وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
و شهدت أغلب مناطق البلاد، تزايد لافتات “لا وقود” أو المضخات المغطاة بلافتة تقول “خارج الخدمة”، بما في ذلك نحو 30 بالمئة من محطات بريتيش بتروليوم (بي بي) العملاقة التي تأثرت بهذه الأزمة.
كما أفادت “رابطة تجار البترول” أن الوقود نفد من حوالي نصف المحطات البالغ عددها 8000 في المملكة المتحدة، فيما شكّل السائقون طوابير طويلة لملء خزاناتهم، وأفاد رئيس الرابطة برايان مادرسن أن النقص أتى نتيجة “التهافت على شراء الوقود بكل بساطة”.
وفي خطوة طارئة، قال وزير الأعمال البريطاني كواسي كوارتنغ، إنه علق قوانين المنافسة في قطاع النفط لضمان تمكن الموردين من “تشارك معلومات أساسية والعمل معا بشكل أكثر فعالية لضمان تقليص الاضطرابات إلى أقصى حد”.

تعليقات