آخر الأخبار

جزر الكناري تشهد أسوء “كارثة طبيعية” .. هل تؤثر أدخنة البركان النشيط على الأحوال الجوية بالمغرب؟

مغرب تايمز - جزر الكناري تشهد أسوء "كارثة طبيعية" .. هل تؤثر أدخنة البركان النشيط على الأحوال الجوية بالمغرب؟

تشهد جزيرة “لابالما”، وهي إحدى جزر أرخبيل الكناري، كارثة طبيعية من بين أسوأ الكوارث التي شهدتها إسبانيا خلال السنوات الأخيرة،.

وتعيش الجزيرة على وقع انفجار بركان “كومبري بييخا” للمرة الأولى منذ نصف قرن، حيث شرعت السلطات في إجلاء 10 آلاف من سكان المنطقة البالغ تعدادهم الإجمالي 85 ألف نسمة.

هول وضخامة هذه الكارثة الطبيعي دفع الكثيرين إلى التساؤل عن مدى تأثير ذلك على المغرب المُجاور للكناري.

وذكرت مصادر امكانية تأثر المغرب بانبعاثات هذا الانفجار البركاني، بحكم “قربه” الجزر الإسبانية من السواحل الأطلسية للمملكة.

وأوردت تقارير كون موقع البركان لا يبعد سوى بـ100 كيلومتر عن أراضي المملكة، وهي معلومات غير دقيقةحسب موقع الصحيفة انطلقت من تحديد سيء للموقع الحقيقي للبركان، إذ بالرغم من أن المغرب هو أقرب بلد لموقع الثوران، إلا أن المسافة بينهما تقارب الـ490 كيلومترا.

المصدر ذاته أضاف أن البركان لا يوجد في “لاس بالماس” الكائنة في جزيرة “غران كاناريا” وإنما في جزيرة “لابالما”، وهذه الأخيرة هي الأبعد عن المغرب من بين جميع جزر الكناري، وتبلغ المسافة بين موقع البركان وسواحل مدينة طرفاية، الأقرب للأرخبيل، ما يقارب 488 كيلومترا، وفق ما تؤكده خرائطية “غوغل”، وبالرغم من ذلك فإن المسافة بين موقع الكارثة والمملكة أقرب حتى من الأراضي الإسبانية في شبه الجزيرة الإيبيرية.

وأكد الموقع أنه ومن ناحية أخرى يبدو من المستبعد جدا وصول أعمدة الدخان الناتجة عن البركان إلى المغرب، ليس بسبب بُعد المسافة وإنما نتيجة الأحوال الجوية، فحسب معطيات موقع “ويندي” المتخصص في أحوال الطقس والتقلبات المناخية فإن جزيرة “لابالما” ستسجل طيلة أيام الأسبوع المقبل حركة رياح شمالية خفيفة تهب نحو الجنوب وليس نحو الشرق، وتتراوح سرعتها ما بين 5 و20 كيلومترا في الساعة.

المقال التالي