بعد 10 سنوات .. حكومة مغربية خالية من “الإسلاميين” .. ولهذا لم يقبل العثماني “دعوة” أخنوش

مغرب تايمز - بعد 10 سنوات .. حكومة مغربية خالية من "الإسلاميين" .. ولهذا لم يقبل العثماني "دعوة" أخنوش


خسارة كبيرة للإسلاميين .. تعددت الأسباب والنتيجة واحدة


تعرض حزب العدالة والتنمية في الانتخابات 8شتنبر الجاري, إلى هزيمة كبيرة, وذلك بعد عشر سنوات كاملة من ترأسه للحكومة، حيث حلّ ثامنا بينما تصدر التجمع الوطني للأحرار.


ومباشرة بعد إعلان النتائج, خرج الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المستقيل ، سعد الدين العثماني، أن حزبه لم يتوصل بأغلب محاضر التصويت انتهاء عملية الفرز.

فيما أكد محمد البزوي نائب رئيس اللجنة المركزية للانتخابات بحزب العدالة والتنمية،أن “الجهات التي زورت الانتخابات لا تزال تختار وتحدد أسماء مرشحي البيجيدي الذين سيعلن عنهم فائزين”.

في هذا السياق, تخلف سعد الدين العثماني, عن حضور مشاورات رئيس الحكومة المعين, عزيز أخنوش, على عكس الأمناء العامون لباقي الأحزاب الذين إستضافهم أخنوش في المقر المركزي يلحزب “الأحرار” بالرباط.

يتيم : العثماني لم ير من “المفيد” المشاركة في المشاورات

في هذا الصدد قال محمد يتيم، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن الأمين العام للحزب، سعد الدين العثماني، لم يشارك في المشاورات السياسية, لأن لم ير من المفيد المشاركة فيها.

وأضاف يتيم، في تصريح صحافي “نحن مقبلون على المجلس الوطني الذي سيقوم بقراءة كاملة وجماعية ومؤسساتية لنتائج الانتخابات”، وبالتالي، وبالتالي فإن أي مشاركة في المشاورات هي سابقة لآوانها.

وختم يتيم : “ولهذا قرر الأمين العام عدم المشاركة في مشاورات تشكيل الحكومة”.

مشيرا المتحدث ذاته, إلى أن حزب العدالة والتنمية له قراءته الخاصة لنتائج ومسار عملية الاقتراع ككل لما لبسها من خروقات عديدة.

بعد 10 سنوات .. حكومة خالية من “الإسلاميين”

ومن المنتظر أن تكون الحكومة المقبلة بقيادة أخنوش أول تجربة حكومية تخلو من الإسلاميين منذ إصلاحات العام 2011، إذ تربَّع الإسلاميون عقدا كاملا على سدة الحُكم في المغرب تنفيذيا وتشريعيا تحت سيادة الملك في الأخير، أما الآن فتُغلِق البلاد آخر صفحات إسلاميي الربيع في العالم العربي، الذين أطاحت بهم الانقلابات العسكرية الخشنة تارة، والدستورية الناعمة تارة.

وبينما يشهد المغرب خروجهم السلِس من السلطة بانتخابات مفتوحة, وبأساليب ديمقراطية بحثة, على عكس حال باقي الأنظمة العربية.

هوامش : آخر قلاع الإسلاميين العرب.. لماذا انتهى حكم العدالة والتنمية المغربي بهزيمة قاسية؟