آخر الأخبار

مساواة مبتذلة

مغرب تايمز - مساواة مبتذلة


اليوم و انا في ركن المقهى المعتاد اشرب فنجان قهوتي اليومي و اراقب الاخبار الكترونيا الورقي بعد أن فقد بريقه مع مرور الزمن الذي أدخله قسرا لزمن الشيخوخة و ادخلته كرونا لدوامة الوباء والعدوى اصبحت اعرف اخبار العالم والوطن من خلال بعض الصفحات و البوابات الالكترونية و خصوصا صفحات المؤثرين الذين اصبحوا اكثر انتشارا من الوباء نفسه .


شاهدت الكثير من الهزل على المرحلة الاستحقاقية التي يعيشها المغرب اليوم و لكن قلت على الاقل وجوه شابة كثيرة على راس اللوائح وخصوصا نساء كثر و لوائح خاصة بهن لكن طرحت سؤالا لم احس حتى طرحته بصوت مرتفع سمعه كل من كان يتناول فطوره جانبي كان السؤال استنكاريا يملئه الكثير من الغضب و هو هل كل هؤلاء النسوة اخذن حقهن في التكوين السياسي هل تدرجن في مراحل وتنظيمات هاته الأحزاب الموازية هل و هل يعني هل هن في هاته الاستحقاقات فاعلات أو مفعول بهن .


كان السؤال مزعجا للبعض و مضحكا للاخرين لكن الأكثر قسوة هو جوابه فهو في الحقيقة ان كل هاته الوجوه المؤنثة تصلبت فوق كل هاته الاوراق التي فرض علينا اما امساكها او مشاهدتها عبر تطبيقات إلكترونية هي وجوه لم تعرف ماهية السياسة ابدا الا قلة قليلة ، لكن فرض على كل ذكور السياسة و ديناصوراتها أن يستقطبوهن من اجل اكمال النصاب القانوني للوائحهم من اجل استعمالهن كالسيارات و مكبرات الصوت في الحملة الانتخابية و بالتالي هي مساواة مبتذلة ككل شيء جميل في هذه البلد التي يريدون إدخالها لنادي البشاعة بالقوة وهي عصية على بشاعتهم متشبثة بجمالها .


بدأت ابدا بفضول كبير على كل اللوائح النسائية التي وصلتني و البحث في مهن واهتمامات صاحبات الصور المرشحات على رأس اللوائح دون الخوض في قاع اللوائح لأنه يشبه قاع المجتمع المغربي و بالتالي يدخل في مضمون الحاجة لي ما تشبه مولاها حرام .


قلت قد اجد نخبة مؤنثة قد تقود الاستحقاقات بقوة وجدارة بدات من امينة عامة لحزب قالو ان مساره السياسي كبير و متجذر سمعتها تتكلم لم افهم شيئا سوى غوغائية و صراخ وبعدها تدرجت في متابعة لوكيلات و عرابات اللوائح ،هاته برلمانية سابقة اخرى طبيبة و اخرى ربة بيت، يعني متنوعات تنوع المجتمع المغربي لكن تصريحاتهن قليلة وان وجدت فهي سطحية لا تشبه تاريخ المجتمع المغربي نضالا و لا حتى مشاركة سياسية فعندما ارجع للتاريخ اجده يقول اننا لنا ستون سنة تجربة في العملية الانتخابية، و المرأة المغربية كانت مشاركة في الحركة الوطنية، فكيف اذن نجد هذا المستوى المتدني للمغربيات في العمل السياسي ؟و كيف نصل لمرحلة نفرض لوائح نسائية لنصل لثلث المشاركة السياسية اليست ستون سنة كافية للنجاح في التمرين أم أن الفاعل السياسي المغربي كسول لدرجة انه يكرر نفس القسم ستون سنة او اذا نجح كينجح بالدفيع و كيعطينا امينة عامة تصرخ طيلة الوقت ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.

المقال التالي