“الفلوس كاتوزع بحال الشتا” .. الغلوسي يطالب النيابة العامة بالإستماع إلى العثماني ووهبي وبنبعد الله


دعت الجمعية المغربية لحماية المال العام، اليوم الأربعاء ” إلى الاستماع إلى إفادات كل من العثماني ووهبي وبنعبد الله، على خلفية الاتهامات التي وجهوها، الى جهات دون تسميتها، باستعمال وتوظيف المال لشراء الذمم خلال الحملة الانتخابية، التي انطلقت الخميس المنصرم.


الجمعية طالبت في شكاية, توصل بها “مغرب تايمز” , وجهتها الى رئاسة النيابة العامة، بـ “الاستماع إلى كل شخص أو أي مسؤول سياسي آخر قد يفيد في الوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة، ومتابعة كل من ثبت تورطه في هذه القضية.”


وجاء في الشكاية المذكورة, إستشهاد الجمعية بتصريحات سعد الدين العثماني العثماني التي قال فيها بالحرف “إن الأموال توزع “بحال الشتا”، إلى جانب تصريحات لكل من عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الاصالة والمعاصرة ونبيل بنعبدالله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية وآخرون.


وشدد الجمعية على أن “مثل هذه التصريحات تشكل مساسا بنزاهة الانتخابات وصدقيتها، وتمس بالمبادئ الدستورية ذات الصلة بالشفافية والتنافس والمساواة، خاصة وأنها صادرة عن رئيس الحكومة، الذي أسند له الدستور والقانون حصرا مهمة الإشراف على كل الجوانب المتعلقة بالانتخابات وضمان إجرائها في شروط قانونية سليمة، تضمن التنافس الشريف”.


وطالبت الجمعية المغربية لحماية المال العام, من النيابة العامة التدخل العاجل وطبقا للقانون والأمر بفتح بحث قضائي معمق حول كل التصريحات والإدعاءات الصادرة عن مسوؤلين عموميين وسياسيين بخصوص الإشتباه في استعمال الأموال من طرف بعض المرشحين خلال هذه الإنتخابات وذلك لتحصين العملية الإنتخابية من أية شبهة قد تمس بقدسيتها وصدقية النتائج التي ستتمخض عنها .

ووجهت الجمعية, ندائها للنيابة العامة من أجل تحريك مسطرة الإستماع الإستماع إلى إفادات سعد الدين العثماني رئيس أمين عام حزب العدالة والتنمية,وعبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة , ونبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية