آخر الأخبار

فين نسيتي أسي أخنوش تقرير “مجلس جطو “أنذاك لي قال أن “الشيبة والنعناع والمعدنوس” نباتات سامة 100 في المئة

نشر الموقع الرسمي لحزب التجمع الوطني للأحرار, شهادات لأمينه العام إستقاها من عامة المواطنين, خلال حملته الإنتخابية أمس الأحد بمراكش.


وقال أخنوش “أسعدتني كثيراً شهادات الناس حول حصيلة وزارة الفلاحة وتحديداً بائع النعناع بسوق مراكشي، الذي أكد لي أن مخطط المغرب الأخضر نجح في النهوض بالفلاحة المغربية والفلاحين , عكس ما نعته آخرون بالمخطط الأسود”.


هذه الشهادة التي إستشهد بها عزيز أخنوش, وخصوصا كلمة “الأسود” , تجعلنا نعود بأذهاننا إلى تقارير المجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2018, التي جاءت بالفعل “سوداء”, والتي أحالت على أن معظم النباتات العطرية التي تباع في الأسواق المغربية تحتوي على مواد سامة ولا تمتثل للمعايير الصحية.


فما جوابك السيد وزير الفلاحة , على ما ذكره التقرير والذي جاء فيه أن أربع منتجات للنباتات العطرية وهي “الشيبة” و”المعدنوس” و”النعناع” و”القزبر”، تتجاوز فيها نسبة عدم مطابقة المعايير الصحية الـ50 في المائة، بل تصل نسبة عدم مطابقة المعايير 100 في المائة في ما يتعلق بالشيبة.


أضف إلى ذلك السيد الوزير , أن مخطط المراقبة لسنة 2016 كشف نتائج مقلقة، حيث تم الإعلان عن عدم مطابقة 80 عينة من أصل 128 للمعايير، أي بنسبة بلغت 62,5 بالمائة.


وماذا عن الشيبة والمعدنوس والنعناع تصل فيها نسبة عدم مطابقة المعايير لـ100 في المائة,حيث أوضح التقرير أنه تم في العام 2016 إجراء اختبار على 12 عينة، أظهرت النتائج أنها تحتوي كلها على كلوربيريثوس إيثيل، وديميثوات، وكلوروثالونيل، وهيكساكونازول ومالثيون، وكلها مواد غير مرخصة للشاي.


فعن أي مجهودات السيد الوزير قد يكون بائع النعناع قد شكركم؟, هذا فقط إن تحدثنا عن النباتات العطرية التي تحدث عنها التقرير, ناهيك عن منتوجات الفلاحة المغربية الأخرى, التي يطالها المنع من دخول دول أوروبية بسبب إرتفاع مستوى المواد السامة بها.

المقال التالي