ساكنة دواوير إدلحسن بتيزنيت تتفاجأ ب”قادوس” عوض “قنطرة’


احتج أمس الأحد 22 غشت الجاري، أهالي بلدة سيد بوعبدلي ضواحي تيزنيت على “القادوس” كما أسموه في اللافتات التي حملوها للإحتجاج, وهو “الممر” الذي شيدته السلطات بتيزنيت والمخصص لمرور العربات للضفة الأخرى.


“بغينا قنطرة ماشي قادوس”,” إنقذوا ساكنة دواوير إدلحسن ضحايا الطريق السريع تيزنيت الداخلة”,بهذه العبارات وغيرها, خرجت ساكنة هذه الدواوير, للتعبير عن إستنكارها وإمتعاضها من هذا المنشأ الذي كان من المفروض أن يفك العزلة عنهم وييسر قضائهم لأغراضهم اليومية والإدارية في الضفة الثانية من هذا “المعبر”.


وحسب الصور التي توصل بها “مغرب تايمز” , فقد إستعانت الساكنة بسيارة من نوع “بيكوب” وهي تمر من المعبر لإظهار حجم المعاناة، مبرزين أنه لن يخدم تدفق العربات والناقلات , بل يستحيل معه حتى مرور عربة واحدة نظرا لضيق هذا “المعبر” الي كان من المفروض أن يكون “قنطرة”.