تبون وجنرالاته يصابون بنوبة سعار مرة أخرى


لا يزال النظام الجزائري يرتكب الحماقات والاتهامات الخيالية التي تنسجها عقول جنرالاته, بخصوص المغرب , حيث لا يكاد أن يقع أي أمر في الجزائر حتى يقوم النظام الجزائري بالقول أن المغرب هو “الفاعل”.


وقام الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أمس الأربعاء, خلال ترؤسه اجتماعا استثنائيا لما يسمى “المجلس الأعلى للأمن”، بإتهام “المنظمات الإرهابية” بإشعال حرائق الغابات المدمرة هذا الشهر في منطقة تيزي وزو القبايلية ، مشيرة إلى أن “إحداهما مدعومة من المغرب”.


وأضاف تبون أن حركة “الماك” تتلقى الدعم والمساعدة من أطراف أجنبية وخاصة المغرب.


كما إدعى النظام الجزائري في وقت سابق, إلى أن أحمد المتهمين في إشعال الحرائق بتيزي وزو ضبط وهو يحاول الفرار نحو المغرب, في إشارة إلى أن من بين مفتعلي الحرائق هو “مغربي”.


كل هذا يدخل في إطار هرطقات ومحاولات يائسة لإثارة العداء والفتنة من طرف من يحكمون “الجزائر” , في حين أن المغرب يأكد في كل مناسبة على العلاقات التاريخية المتينة التي تجمع بين البلدين.