الجيش المغربي يفحم “شاحنة” للبوليساريو.. حمى “الإتهامات الباطلة” للمغرب تستعر


تداول نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي, أمس الأربعاء, مقاطع فيديو روجت على أن شاحنة تابعة لجبهة “البوليساريو دمرت من طرف القوات المسلحة الملكية بالقرب من منطقة المحبس المتاخمة للحدود الجزائرية، وتحديدا في منطقة “روس السبطي” .


في هذا الصدد نشر منتدى فورساتين من قلب مخيمات تيندوف, تعليقا عن الموضوع, عن عودة جبهة البوليساريو لعادتها القديمة الجديدة في الاتهام العشوائي واستغلال الصحراويين وتحريكهم والتلاعب بهم لتحقيق مآرب خدمة لتمرير مغالطاتها المعهودة.


وأوضح المصدر ذاته, أن مناسبة الحديث عن عادات البوليساريو ، قضية الشاحنة التي تعرضت للقصف الأربعاء عند وصولها لمنطقة تسمى الگاعة ، جبهة البوليساريو منذ وقوع الحادث وهي تحاول توزيع التهم كما سبق وأشرنا ، ووجهت أبواقها للحديث عن روايتها المعدة مسبقا حول الحادث ، لكن الحقيقة والسؤال المحوري الذي لم تجب عنه جبهة البوليساريو بخصوص حادث استهداف شاحنة في منطقة محظورة ، هو : ماذا تفعل الشاحنة بتلك المنطقة ؟، ومن سمح لها أو أعطاها الأمر للتواجد هناك ؟، وهل هي فعلا شاحنة مدنية ، أم أنها تابعة لمجموعات التهريب الناشطة بالمنطقة والتي شاع اختلاف عناصرها مع قادة عسكريين بجبهة البوليساريو كانوا يسهلون مرورها في السابق ، واختلفوا مؤخرا وهو ما يؤكد ما يروج حول استهداف الشاحنة من طرف الناحية العسكرية التابعة لجبهة البوليساريو التي قصفتهم بسبب الخلافات فيما بين الطرفين ؟.

وأضاف المنتدى “جبهة البوليساريو فبركت الحادث بكل تفاصيله ، وسمحت بمرور شاحنة الى منطقة محددة تم قصفها بدقة متناهية ، والمشهد سبقه خروج سائق الشاحنة ومن كان معه تمهيدا لعملية القصف ، حتى تمر في نجاح ، ودون ضحايا .

من جهته نشر مصطفى سلمى المسؤول الأمن المنشق عن “البوليساريو” ,عبر صفحته الشخصية على “الفيسبوك” أن “هناك إحتمال غير مستبعد أن تكون جبهة البوليساريو هي من وراء الحادثة، لإرهاب سكان المخيمات و منعهم من الخروج بعدما عجزت عن إقناع شباب المخيمات بالانخراط في جيشها، و أصبحت قرارات منع التراخيص خارج المخيمات محرجة و ضاغطة على قيادة الجبهة التي تحاول إقناع سكان المخيمات بحرب لا توجد خارج وكالة أنبائها الرسمية.”


وإلى حدود كتابة هاته الأسر, لم يتحدث الجيش المغربي عن هذه العملية، أو يصدر أي بلاغ في هذا الشأن.