المالوكي يرد على أخنوش : “برنامجك الإنتخابي مجرد متمنيات ووعود غير مؤسسة”

قبيل أسابيع من موعد تسليمه مفاتيح المجلس الجماعي لأكادير, إستفاق السيد صالح المالوكي ليجيب ويتجاوب مع يقع من حوله وما له علاقة بمدينة أكادير ويشتكي من إفتقاده كرئيس لجماعة أكادير لعدة صلاحيات, في الوقت الذي يتهم مهتمون بالشأن المحلي بإختفائه منذ خمس سنوات ولت.

ورد المالوكي, حول ما جاء في البرنامج الإنتخابي لحزب “التجمع الوطني للأحرار” , الذي تلاه الأمين العام للحزب, عزيز أخنوش, أمس من مدينة أكادير.

وكتب المالوكي عبير “فيسبوك” الخاص به :”حول كلمة السيد أخنوش اليوم في الندوة الصحافية, ان العارف بحقيقة التدبير الجماعي و صلاحيات الجماعات يدرك أن هذه الكلمة بعيدة عن الحقيقة بل هي مجرد متمنيات ووعود غير مؤسسة..و لاشك أن النوايا قد تكون حسنة و الإرادة و اقعة ولكن هذا وحده لا يكفي.

وأضاف المتحدث ذاته “كما ينبغي أن نميز بين البرنامج الانتخابي الذي غالبا ما يجنح إلى الطموح ولا يكتسي الدقة المطلوبة وخصوصا اذا كان وضعوا البرنامج بعيدين عن تدبير الجماعة و عن معطياتها و اكراهاتها..

وصرّ المالوكي في رده أن “كل المنتخبون الجماعيون الذين مروا من المدينة كانوا يعرفون الخصاص في قطاع الصحة و لكنهم كانوا ولا زالوا لايمكلون لا الصلاحيات و لا الإمكانيات لمجابهة هذا الخصاص وان كانت لهم ايادي بيضاء في الترافع و المساعدة حسب الإمكان, نفس الكلام اقوله في التشغيل الذي تحدث عنه السيد اخنوش في كلمته..”

وتابع “صحيح ان المدينة عانت لسنين و لم تستفد من دعم القطاعات الحكومية كغيرها من المدن ولكن اليوم يرجع الفضل لصاحب الجلالة نصره الله الذي اعطاها انبعاثا جديدا من خلال اتفاقية التهيئة الحضرية التي وقعت امام جلالته كما لا يمكن أن ننسى فضل المجلس الجماعي الحالي الذي بحنكته و اجتهاده وفر أموالا مهمة كبداية لهذه الاتفاقية كما انخرط بكل منتخبيه وموظفيه وامكانياته لإنجاح هذا البرنامج التاريخي فاليوم أكادير ليست ارضا خلاء والرجوع الموضوعي إلى ما أنجز و ينجز يؤكد ذلك.”

وإعتبر رئيس جماعة أكادير “أن البرنامج الحقيقي لجماعة أكادير هو الاجتهاد لتوفير الأموال لصالح هذا البرنامج مع تدارك بعض الخصاص في الأحياء و خصوصا الهامشية أما ماهو مهم فقد سطر على الاقل للسنوات الثلاث القادمة..”.

وأعرب المالوكي عن “مشاعره “حين سماعه لكلمة عزيز أخنوش حول برنامج حزبه الإنتخابي لرئاسة جماعة أكادير في الإستحقاقات المقبلة قائلا “بكل صدق عندما قرأت عن الكلمة اختلط علي الأمر هل المتكلم يتكلم عن رئاسة حكومة أو رئاسة جماعة لأنني اعرف الصلاحيات الموكولة للجماعات على الاقل على مستوى النصوص و ماهي الإمكانيات المتوفرة لهذه الأخيرة….”

وختم “انا من الذين يؤمنون بالديمقراطية و التداول فلا يمكن ألا ان نرحب بكل واحد يدخل الساحة بشرط تكافؤ الفرص و التنافس الشريف و الصدق اتجاه الساكنة ولاشك أن هذا هو الذي سينفع الوطن و المواطنين”.