“السيبة” في إحتلال الملك العمومي بحي السلام .. ومسؤول يعلّق ” خصنا أقسام ديال بيرمانونس”


عادت ظاهرة إحتلال الملك العمومي, بمدينة أكادير, مؤخرا إلى الاستفحال بعدد من الشوارع الكبرى والأزقة, بطريقة مهولة وفاضحة, حيث لم يعد داع على ما يبدو للراجلين أو لأصحاب الاحتياجات الخاصة.


المثال من شارع كرسيف بحي السلام بأكادير, صور توصل بها “مغرب تايمز” , تظهر كيف أخذ تجار هذا الشارع راحتهم وإحتلوا الملك العمومي بشكل فاضح, فأصبح إلى جانب المتجر سلع متراكمة ومكدسة أغلقت أمام الراجلين ممراتهم, ليصبحوا مجبرين على المشي في الطريق المخصص للسيارات,ما يعرضهم إلى أخطار محدقة.


في هذا الصدد, ربط “مغرب تايمز” الإتصال, بعبد الغني الكدالي, رئيس قسم الشؤون الإقتصادية والشرطة الإدارية بأكادير, قال أن “هذا الشارع يعد “نقطة سوداء” في إحتلال الملك العمومي, حيث سبق وأن أنجزنا محاضر وحملات أمنية لتحرير الملك العمومية بالجملة, إلا أنه ومباشرة بعد ذلك يعود التجار إلى ما عهدوه”.


وأضاف المتحدث ذاته, أن مدينة أكادير اليوم عامة , ومنطقة السلام خاصة, أصبحت اليوم ومع إزدياد عدد الباعة إلى ما يشبه “قسم مداومة” لمراقبة وزجر المخالفين, وهو ما يستحيل بالنظر إلى قلة الموارد البشرية التابعة لقسم الشرطة الإدارية في المراقبة.


وشدد الكدالي, إلى أنه وبالإضافة إلى عمل الشرطة الإدارية وحملاتها الأمنية بناء على إجتماعاتها, فدور المواطنين في تقديم شكاياتهم, يعد محورا أساسيا في تحريك مساطر الشرطة الإدارية للإخبار عن من يخالفون القانون الجاري به العمل.


للإشارة فإن المحتلين للملك العمومي لا يمتلكون سندا قانونيا، خاصة أن العديد من حالة الاحتلال تتم على حساب ممرات الراجلين المؤطرة بمقتضى الظهير الصادر في 19 يناير 1953 المتعلق بالمحافظة على الطرق العمومية وشرطة السير والجولان، إذ نص الظهير على ضرورة تجهيز الطرقات بأرصفة أو ممرات خاصة باستعمال الراجلين، التي يتعين على هؤلاء استعمالها، والذي يدخل في إطار حرية استعمال الطرق العمومية.