أكادير .. مستشفى الحسن الثاني “يعطّل” إجراء العمليات الجراحية بسبب “كورونا”

من المرتقب أن يتم تخصيص المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير, لاستقبال وإستشفاء المصابين ب”كورونا” فقط, في حين سيتم تحويل الحالات المرضية التي تستدعي تدخلات جراحية إلى مستشفى إنزكان.

وأوردت مصادر خاصة ل”مغرب تايمز” في هذا الخصوص,أن المديرية الجهوية للصحة تتدارس هذا القرار, نظرا لأن الحالات الواردة على مستشفى الحسن الثاني , المصابة ب”كورونا” أصبحت تسجل أرقام مرتفعة مع مرور الوقت, وهو الواقع الذي يستدعي توظيف ميع الآليات اللوجيستيكية والموارد البشرية العاملة بالمستشفى لتغطية الخصاص.

وأضافت المصادر ذاتها, أن هذا القرار من شأنه أيضا تأزيم الوضع الصحي بمستشفى إنزكان الذي يعيش على وقع تهالك البنية التحتية وشح في الآليات اللوجيستيكية المعدة لإستقبال المرضى, وهو ما سيزيد الوضع سوء, في حالة تم إعتماد قرار تحويل جميع الحالات المرضية التي تستدعي تدخلا جراحيا من الحسن الثاني نحو قاعاته .

وشددت ذات المصادر, على أن هذا القرار يستدعي تقوية وتأهيل مستشفى إنزكان الذي يعرف هو الآخر ضعف البنية الصحية من أبرز تجلياتها غياب مصلحة العناية المركزة ومركز حديث للتحليلات, مع ضرورة تلقي دعم وزارة الصحة لتجهيز المستشفى من وسائل العمل ومواد التعقيم, وسيارات إسعاف مجهزة خاصة.

واعتبرت المصادر أن هذا الأجراء سيعمق معاناة المرضى والأطر الطبية والتمريضية والإدارية والخدماتية, على إعتبار أن مستشفى إنزكان يستقبل مرضى ست جماعات يفوق تعداد ساكنتها 600 ألف نسمة, وهو ما يحتاج إلى تأهيل حقيقي وتعزيز للأطر الطبية والتمريضية والتجهيزات اللازمة, بالإضافة إلى توسيع طاقته الإستيعابة وتنظيم التخصصات في أجنحة مهيأة.