الصيادلة يحتجون ضد فوضى اختبارات ا”لأنتجين” في السوق السوداء

راسلت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، مديرية الأدوية و الصيدلة بوزارة الصحة، في مراسلة توصل “مغرب تايمز” بنسخة منها، من أجل التدخل لضبط تداول (Les Tests Antigéniques )، اختبارات الأنتيجين في السوق السوداء وإرجاعها للصيدليات.

وأوردت الكونفدرالية في مراسلتها، أنه ” تبعا لمراسلتكم المؤرخة بتاريخ 14 يوليوز لهيئة الصيدلة و مطالبتهم بسحب Les Tests Antigéniques من الصيدليات. دعوة لم تستوعبها الأطر الصيدلانية لا من حيث الشكل الذي يؤهل الصيادلة للمساهمة في مجهودات الدولة للتصدي للجائحة، و لا من حيث المضمون الذي يفتقد للتأصيل القانوني وفق مقتضيات القانون 12-84″.

وأضافت الرسالة، أنه “و اعتبارا لحالة الفوضى الذي أضحت تعرفه هذه الاختبارات في السوق السوداء، و تداولها عبر المواقع الالكترونية، بعض المصحات و العيادات و محلات البارا دون أي تفاعل يذكر من مديريتكم”.

مضيفة أنه “و نظرا لحالة الطوارئ الصحية التي تعيشها بلادنا و التي تستوجب تكاثف الجهود في القطاع الصحي بين القطاعين العام والخاص، و الذي كان محل ثناء لصاحب الجلالة نصره الله خلال الخطاب السامي الأخير لذكرى الثانية و العشرين من تربعه على عرش أسلافه الميامين”،

ودعت الرسالة مديرية الأدوية “إلى التدخل العاجل لإيقاف بيع هذه الاختبارات بالسوق السوداء، و التي تفتح المجال لظاهرة التهريب و التخبط المنهجي في المقاربات العلاجية هذا من جهة”،

وتابعت الكونفدرالية، أنه “من جهة أخرى، و في إطار تعزيز محاصرة الجائحة بفعالية؛ فإننا ندعوكم للتفاعل العاجل مع تطور الحالة الوبائية في بلادنا، و تمكين الصيدليات الوطنية من الصرف المشروع للاختبارات Antigéniques على غرار دول الجوار كل من الجزائر و تونس و العديد من دول العالم، و ذلك تفاعلا مع التوصيات الدائمة لمنظمة الصحة العالمية، الداعية إلى تكثيف الاختبارات كوسيلة مباشرة و فعالة لمحاصرة الفيروس و البدء المبكر في التدابير العلاجية” .