وزير الخارجية الإسبانية يستعد لزيارة المغرب في أول نشاط خارجي له


مباشرة بعد إعفاء وزيرة الخارجية السابقة أرانتشا غونزاليس لايا وتعيين خوسي مانويل ألباريس بدلا منها، يبدو على أن الحكومة الإسبانية متفائلة أكثر من أي وقت مضى على إصلاح أخطائها وإعادة علاقاتها الديبلوماسية مع المغرب إلى أحسن على ما كانت عليه.
في هذا الصدد, أوردت تقارير إسبانية أن هذا وزير الخارجية الجديد, يخطط لتكون زيارته الخارجية الأولى منذ توليه مهامه إلى الرباط، في الوقت الذي أكد فيه هو بنفسه عودة الاتصال بين خارجية بلاده ونظيرتها المغربية.


وأكد رئيس حكومة مدينة مليلية، إدواردو كاسترو، ردا على استفسار مقدم له من طرف الحزب الشعبي، أن إعادة العلاقات بين المغرب وإسبانيا ” تسير في الاتجاه الصحيح”.


وأبرز المتحدث ذاته, أنه التقى وزير الخارجية الجديد في مدريد في لقاء حضره أيضا رئيس الحكومة المحلية لمدينة سبتة، حيث أكد لهما أن الاتصالات مع وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، التي كانت مقطوعة في عهد لايا عادت الآن، وتابع قائلا إن الأمور ستتغير وإنه يعمل على ذلك.


فيما تحدتث تقارير صحفية إسبانية عن أن مدريد تنتظر إشارة من الرباط لإعلان “رحلة وشيكة” لوزير خارجيتها صوب المغرب، حيث يريد ألباريس أن تكون تلك هي زيارته الخارجية الأولى باعتباره “أفضل مفاوض” لحكومة سانشيز من أجل إعادة بناء العلاقات الثنائية التي دخلت في أزمة منذ وصول زعيم جبهة “البوليساريو”، إبراهيم غالي، إلى الأراضي الإسبانية في أبريل الماضي، بشكل سري وبواسطة هوية مزيفة.