هل أصبح “الإنخراط “في حزب “الحمامة” “شرطا إلزاميا” للإستفادة من خدمات “أوراش ملكية”؟

علم “مغرب تايمز” من مصادر خاصة, أن ضرورة الإنخراط في حزب التجمع الوطني للأحرار, أصبح “شرطا ملزما” للراغبين في الإستفادة من خدمات منصة أركانة للشباب, المنضوية في برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بأيت ملول.
وأضافت المصادر ذاتها, أن مجموعة من الشباب الراغبين في الانضمام للمنصة التي كلف إنجازها 7 ملايين درهم، والتي تحتوي على فضاءات للاستقبال، والمقاولات، والتشغيل والإنصات، وورشات، وقاعة للندوات، ومكتبة وسائطية، وقاعة للرياضة، وملعبا لكرة القدم المصغرة, إصطدموا ب”جهات” تشترط عليهم الإنخراط في صفوف حزب “الحمامة”, من أجل ذلك.
وسبق أن نشر الموقع مقالا بعنوان ” أيت ملول .. مسؤول بمنصة الشباب “أركانة” يوضح : أيدينا نظيفة”, تطرق فيه لمجموعة من الشباب المنخرطين في برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بآيت ملول ، الذين تواصلوا مع “مغرب تايمز” مستنكرين إقصائهم من لائحة المستفيدين من دعم المبادرة وتحجج الإدارة بتسجلهم الأولي في اللوائح الخاصة بالتشغيل ، وليس المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
المصادر ذاتها, أكدت على أن الإستفادة من خدمات منصة “أركانة” للشباب بأيت ملول, أصبح “مقتصرا وحكرا” على من ينتمون لحزب التجمع الوطني للأحرار, أو يشترط عليهم التسجيل في صفوف الحزب, في إستغلال سياسوية صارخ ل”مشروع ملكي” , إستبشر به شباب المنطقة خيرا.
وأضافت المصادر ذاتها, أن الإنخراط في الحزب المذكور, يعد شرطا من بين شروط الإستفادة من قروض تمويلية للشباب من حاملي المشاريع, الذي يتقدمون للإستفادة من خدمات منصة “أركانة” للشباب.
والجدير بالذكر أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس،في فبراير من السنة المنصرمة, بجماعة آيت ملول (عمالة إنزكان -آيت ملول)، أشرف على تدشين منصة الشباب “أركانة”,في إطار محور “تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب”، وهو البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مجسدا الاهتمام الخاص الذي يوليه صاحب الجلالة لتمكين الشباب من تحقيق ذواتهم وطموحاتهم.
وسنعود في مقال لاحق, من أجل مزيد من المعطيات والتفاصيل في الموضوع.

تعليقات