نشطاء وحقوقيون يناشدون الريسوني : “لأننا نريدك حيا بيننا”

وقع مجموعة من النشطاء والشخصيات الحقوقية والسياسية عريضة يدعون فيها الصحافي سليمان الريسوني إلى وقف إضرابه المفتوح عن الطعام.
وحملت العريضة أسماء موقعين منهم حقوقيين ومثقفين كالمحامي عبد الرحيم الجامعي، والناقد السينمائي مصطفى العلواني، مختار زكزول، أستاذ جامعي،, محمد باسك منار، أستاذ القانون الدستوري وعلم السياسة، عزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أمان جرعود، قيادية في جماعة العدل والإحسان، مولاي إسماعيل ، قيادي في حزب التقدم والاشتراكي، عمر إحرشان.
وأورد الموقعون في العريضة التي ينقلها موكلو الصحافي المعتلق سليمان الريسوني : “لأننا نريدك حيا بيننا وتستعيد عافيتك من أجل نفسك ومن أجل ابنك الصغير وعائلتيك الصغيرة والكبيرة ومن أجلنا نحن جميعا”.
وتابع الموقعون “لأننا نعتقد أن إضرابك عن الطعام قد أعطى كل ما يمكن أن تأمل من ورائه، من خلال الاهتمام الذي أثاره، والتضامن الذي نتج عنه وما خلفه من اقتناع وإجماع وطني ودولي أن محاكمتك أثبتت أن المغرب لا يزال بعيدا كل البعد عن إرساء سيادة القانون التي نطمح إليها ويطمح إليها الوطن والمواطنون، لأن المغرب في حاجة حيوية لأفراد من أمثالك، أصحابَ بصيرة متنورة وشجاعة ومثابرة وأصحاب قدرة على الإقناع”.
وأضاف المناشدون للريسوني “ولأننا نعتقد أن موتك أو فقدانك نصيبا من مؤهلاتك وقدراتك بشكل نهائي، هو ما يرغب فيه أسوأ أعداء حرية الرأي والتعبير والصحافة، للتخلص من قلمك، ولترويع كل أولئك الذين قد تلهمهم تجربتك وشجاعتك، لهذه الاعتبارات، فإننا نحن الموقعين على هذه العريضة، نناشدك أن تضع حدا فوريا لهذا الإضراب القاتل. كما نعاهدك من خلال هذا النداء على مواصلة تعبئتنا ونضالنا حتى يتوقف هذا الحرمان من الحقوق الذي تعرضت له، وتنتهي كل أشكال الاعتقال بسبب ما يعتبر جرائم الرأي في المغرب”.
وأصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الإستئناف بالدار البيضاء, حكما يقضي بالسجن خمس سنوات ودفع غرامة مالية قدرها 100 ألف درهم في حق رئيس التحرير بالصحيفة المتوقفة عن الصدور “أخبار اليوم”, سليمان الريسوني,بتهمة “هتك العرض والاحتجاز”، وهو ما نفاه الأخير بشكل قاطع.

تعليقات