أين هي “كورونا” .. العثماني ومئات المواطنين يتكدسون داخل “خيمة”

في مشاهد لا علاقة لها بالخطاب المتصاعد بشأن إرتفاع الإصابات بكورونا والأنباء عن حجر صحي مرتقب, تكدس المواطنون والمواطنات بشكل لا يجعل للهواء ممرا بين الشخص والآخر, من أطفال وشباب وشيوخ, أمام أعين السيد رئيس الحكومة, والأمين العام لحزب العدالة والتنمية سعد الدين العثماني, وذلك بسيدي عزوز إقليم سيدي قاسم.

وحضر العثماني, أمس الخميس, في مهرجاني خطابي يضرب بالإجراءات الإحترازية ضد تفشي “كورونا” عرض الحائط, في إطار الاستعدادات لحملته الانتخابية.

ولا يزال البث المباشر لهذا المهرجان الخطابي على صفحة “الفيسبوك” للكتابة الإقليمية للحزب بسيدي قاسم, الذي يظهر فيه “تكدس” المواطنين دون إحترام للتباعد الإجتماعي وإرتداء الكمامات, وذلك أمام مرأى السيد الأمين العام لحزب “المصباح”.

تناقضات لا حدود لها لرئيس الحكومة, الذي بدى أمس يحذر لتوه المواطنات والمواطنين بضرورة الالتزام بالتدابير الاحترازية, قائلا إن “بلادنا تعرف مع الأسف الشديد ارتفاعا في عدد حالات الإصابة وارتفاعا في عدد الحالات الحرجة، وذلك للأسبوع الثاني على التوالي، مما يستدعي توخي أقصى ما يمكن من الحيطة والحذر”، ملمحا إلى إمكانية الرجوع إلى الحجر الصحي من خلال إشراته إلى أن هناك دول “تضطر إلى الرجوع للحجر الصحي”.