هل تحول المغرب إلى “سوق للخردة الدوائية”؟ .. تقرير برلماني يجيب

كشف تقرير برلماني معطيات خطيرة تتعلق بسوق الدواء بالمغرب , في ظل مختبرات أشباح تتولى إستيراد الأدوية دون مراقبة مما يهدد بتحويل المغرب إلى سوق للخردة الدوائية.

وأوردت “المساء”, أن التقرير الذي أعدته المهمة الاستطلاعية المؤقتة حول “عمل مديرية الأدوية ووضعها المالي والإداري وعلاقتها بشركات صناعة الأدوية” نبه إلى النظام المعلوماتي للمديرية غير صادق وغير شفاف بالنسبة إلى المواطنين والمتدخلين في الصناعة الدوائية ويخلق صعوبة في الوصول إلى المعلومة متسائلين عن قدرة هذا النظام المعلوماتي على تكريس الشفافية.

وأشار التقرير إلى أن ثمن الأدوية في المغرب يظل مرتفعا مقارنة مع دول أخرى لها نفس الدخل الفردي, كما وقف أعضاء المهمة عند انقطاع العديد من الأدوية المستوردة, والتي قالوا أنه يمكن أن يصنعها المغرب, خاصة الأدوية المخصصة للأمراض المزمنة والأدوية المخصصة للإنعاش.

وسجل أعضاء المهمة الإستطلاعية العديد من الملاحظات أمام مديرة مديرية الأدوية من أجل التأكد من صحتها. والتي تمحورت أساسا حول الترخيص لمختبرات صناعية لا تتوفر على مصنع فعلي يخضع لشروط المصنع ويوظف اليد العاملة ويساهم في التنمية الاقتصادية ويجلب العملة الصعبة ويحسن الميزان الإقتصادي.

وعبّر الأعضاء عن تخوفهم الكبير من المختبرات الأشباح التي تستورد الدواء دون أن تراقب مديرية الأدوية مصدره, مما سيجعل المغرب سوقا للخردة الدوائية .