قانون يسمح بتعدد الأزواج للمرأة في نفس الوقت

أثارت جنوب أفريقيا حالة من الجدل بعد الإعلان عن مشروع قانون يمكّن المرأة من الزواج بأكثر من رجل في نفس الوقت.

وبحسب ما نشرته وكالة “بي بي سي” البريطانية، تطبق جنوب أفريقيا واحداً من أكثر الدساتير تحرراً، والذي يسمح بزواج المثليين لجميع المواطنين رجالا ونساء علاوة على تعدد الزوجات للرجال.

وأقدمت حكومة جنوب أفريقيا على أكبر عملية إصلاح في قوانين الزواج منذ انتهاء حكم الأقلية البيضاء عام 1994، بعد أن تناقشت مع الحقوقين وزعماء القبائل، لتقوم بعدها بنشر وثيقة عرفت رسميا بـ «الورقة الخضراء»، ولكن عندما تكون الفكرة متعلقة بتعدد الأزواج للمرأة الواحدة، فإن السوشيال ميديا توجه أنظارها لمشروع القانون، الذي أثار جدلا واسعا.

وعلى الفور، بعد أن نشرت الحكومة في جنوب أفريقيا مشروع قانون زواج المرأة أكثر من رجل، اعترض الكثير من نواب البرلمان على ذلك المشروع، إذ أكد أحدهم أنه قلق للغاية بشأن مشروع قانون الزواج الذي يسمح للمرأة الزواج بأكثر من رجل، لافتا إلى أنه في هذه الحالة وعند ولادة طفل جديد، سيكون هناك حاجة ملحة لإجراء اختبار حمض نووي لمعرفة هوية الأب.

وردت عليه إحدى النائبات عن حزب المعرضة بالبرلمان لتشير إلى أن المرأة من حقها أن تعدد أزواجها، مثلما هو مسموح للرجل بتعدد الزوجات، مشيرة إلى أنه شيء مخز للغاية أن يقف ممثل للشعب في برلمان جنوب أفريقيا 2021، وأن يقول تلك الكلمات المهينة للمرأة.

يحدث تعدد الأزواج في بعض الدول الأسيوية؛ حيث إن هذا النوع من الزواج يحدث كثيرا في الدولة السابقة في آسيا الوسطى المعروفة حاليا باسم “التبت” موطن الشعب التبتي التابعة للصين اليوم والتي تتمتع بالحكم الذاتي.

ومن البلدان الأفريقية التي تنتشر فيها عادة تعدد الأزواج هي دولة أوغندا، حيث إن المرأة في بعض المناطق في أوغندا تعمل لدي أكثر من مكان وتفضل السفر والترحال بحيث يكون لها أكثر من زوج في أكثر من مكان.

وفي حالة الإنجاب فإن الطفل ينسب في هذه الحالة إلي أمه ولا يهم مطلقا نسبه إلي أبيه؛ لأن الأزواج في هذه المناطق البدائية لا يفضلون العمل ومن ثم يتركون فرصة العمل للزوجة حتي تتولي الزوجة مصاريف المنزل وتتولي الإنفاق علي الزوج والأبناء، كما يقوم الزوج في هذه الحالة بأعمال المنزل التي تعتبر في الطبيعي والمعتاد من الأعمال التي تقوم بها الزوجة.

وكالات/ مغرب تايمز