حملة تضامنية واسعة مع نور الدين العواج

شهدت محكمة الإستئناف بالدار البيضاء, أمس الثلاثاء, وقفة تضامنية مع سليمان الريسوني، وعمر الراضي، المعتقلين بسجن عكاشة، للمطالبة بالإفراج الفوري عنهما، ومتابعتها في حالة سراح.

ورفع المحتجون شعارات تندد باستمرار الاعتقال الاحتياطي في ملف الريسوني، وضرورة الإفراج العاجل عنه، بعد سوء حالته الصحية، إثر بلوغه 69 يوما من الإضراب عن الطعام، وحاملين يافطات كتب عليها انقدوا حياة الصحفي الريسوني””حياة الريسوني في خطر”، “الشعب يريد إطلاق سراح سليمان وعمر “.

على إثر ذلك تعرض أحد أبرز الناشطين الحقوقيين نور الدين العواج , مباشرة بعد الوقفة التضامنية التي حضرها هذا الأخير, إلى الإعتقال.

ونشر متضامنون من مختلف الأطياف, السياسية والحقوقية على “الفيسبوك” الخاص بنور الدين العواج, تدوينات للتضامن معه, منادين بإطلاق سراحه فورا, كما أجمعوا على حسن سيرته وسمعته الطيبة وسط معارفه وحبه للحرية ودفاعه الدائم على الأصوات الحرة.