“الإقصاء” يخرج الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء عن صمتها

خرجت الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء عن صمتها، وذلك بسبب ما أسمته بالإقصاء الذي تعرضت له في مناقشة المشروع 131.13 المتعلق بمزاولة الأجانب مهنة الطب بالمغرب.

وفي ذات السياق عبرت الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء عن استغرابها من “الإقصاء” الذي طالها من لدن وزارة الصحة، مؤكدة أن الصيغة التي صادق عليها المجلس الحكومي مؤخرا شهدت اختلافا كبيرا عن الصيغة التي تم عرضها عليها سنة 2019، متساءلة ذات الهيئة، عن سبب إسناد مشروع القانون “اختصاص تقييد الأطباء الأجانب الذين يرغبون في المزاولة بصفة دائمة إلى الهيئة الوطنية، غير إلى الهيئة الوطنية، غير أن الاختصاص المتعلق بمزاولة الأطباء الأجانب بكيفية مؤقتة تم إسناده إلى وزارة الصحة”، هذا من جهة.


ومن جهة أخرى طالبت الهيئة بإلزامية توفر الأطباء الأجانب على معادلة الدبلوم أو الشهادة بالنسبة للأطباء مشيرة أن الأمر يطرح عدة إشكالات تتعلق أساسا بالقيمة العلمية لعدد من دبلومات الطب المسلمة في بعض الدول.

ويشار إلى أن الوزير آيت الطالب أورد في اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب اليوم الأربعاء أن الوزارة اتخذت منهجية التشارك مع الهيئات المهنية و راسلت في هذا الخصوص هيئة الأطباء حول مشروع القانون في دجنبر الماضي إلا أنها لن تتلقى أي جواب، مردفا “الإنفتاح على أطباء الخارج ، سيرفع من عدد الكفاءات الطبية التي ستمكن المواطن من علاج مؤمن”