هل إزاحة الأمازيغية من النموذج التنموي إقصاء أم تناسي؟

شكل غياب ملف الأمازيغية عن التقرير العام للنموذج التنموي نقطة نقاش ساخن بين نشطاء الحركة الأمازيغية، إذ أن بعضهم تساءل عن سبب إغفاله، بينما آعتقد البعض الآخر أن الملف أصبح في طي النسيان.

وقد وجهت مجموعة من الجمعيات مذكرة إلى اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي تتضمن مقترحات عديدة من بينها ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الإطار الحضاري والتاريخي للمملكة باعتباره أساس الهوية الوطنية، وتطوير العرض الثقافي الوطني وتسهيل الولوج إليه، وإيلاء الأمازيغية أهمية كبرى للنهوض بها، هذا من جهة
من جهة أخرى، أورد رئيس المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات “أحمد عصيد” أن اللجنة سالفة الذكر اتصلت بالعديد من الفاعلين المدنيين في هذا المجال إضافة إلى المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وقدموا لها مقترحات تتعلق بالنهوض بالأمازيغية كرافعة للتنمية إلا أن هذه الأخيرة لم تذهب في التخصيص بل التعميم، وهو نهج جعلالأمور تبدو غير واضحة.

وفي ذات السياق، قالت رئيسة جمعية صوت المرأة الأمازيغية “حياة مشنان” أن “إقصاء الأمازيغية من النموذج التنموي الجديد هو انتكاسة حقوقية تضرب عرض الحائط كل المنجزات التي حققت إلى حد الآن.”