مجلس الحسابات يجر الوزراء إلى المساءلة والعثماني يعترض

استدعت زينب العدوي، رئيسة المجلس الأعلى للحسابات بعض الوزراء في حكومة العثماني للمثول أمامها والاستماع إليهم حول مجموعة من القرارات والأمور المتعلقة بتدبير قطاعاتهم الوزارية.

وفي ذات الموضوع، أوردت أسبوعية “الأسبوع الصحافي” في عددها الأخير، أن “قرار العدوي نتج عنه خلاف مع رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إذ أن هذا الأخير طلب في منشور من المجلس الأعلى للحسابات تعيين مخاطب رسمي من بين المسؤولين التابعين له، أو مدير رسمي من بين المسؤولين التابعين له ليكون صلة وصل بين المجلس وبين القطاع الوزاري، وذلك بهدف تفادي إحراج الوزراء بعد استدعائهم من قبل زينب العدوي.

هذا وقد حاول العثماني من خلال هذا المنشور الموجه إلى أعضاء الحكومة والمجلس الأعلى للحسابات، فرملة الاستدعاءات الموجهة من رئيسة المجلس إلى الوزراء خلال المرحلة الحالية، داعيا إياهم في الوقت نفسه إلى تعزيز التواصل مع المجلس الأعلى للحسابات ليقوم بدوره في ما يتعلق بالتدقيق ومراقبة التسيير واستعمال المال العام.