القرار الحكومي يضع مصير الطلبة المغاربة بأوكرانيا على المحك

خلفت الإجراءات التي اتخدتها الحكومة فيما يتعلق بإعادة فتح الحدود استياء عارما في صفوف الطلبة المقيمين بالبلدان الأوروبية، والسبب راجع لغلاء أسعار الطائرات المتوجهة إلى المملكة، قس على ذلك الكلفة المالية الباهضة التي ينبغي أن يتحملها الطالب المغربي أثناء قضاء فترة الحجر الصحي بالفنادق المحددة سلفا بمدينة البيضاء.

وعبر مجموعة من الطلبة المغاربة الذين يتابعون دراستهم بأوكرانيا عن امتعاضهم جراء هذه الخطوة العملية التي اصطدموا بها والتي تتربع عرشها المبالغ الإضافية المهمة التي سيدفعها هؤلاء لفائدة الفنادق المخصصة لقضاء مدة الحجر الصحي 10أيام، على الرغم من الميزانية المالية “المتواضعة” لأغلب الفعاليات الطلابية ببلدان المهجر.

وأورد الطلبة المغاربة المعنيون أن غالبية المغاربة الذين يدرسون بأوكرانيا ينحدرون من أسر ذات دخل متوسط؛ الأمر الذي يصعب معه أداء تكاليف الفنادق الباهضة، خاصة بالنسبة إلى الأسر التي تتوفر على شخصين يدرسان بهذه الدولة الأوروبية.

وجدير بالذكر أن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في ذكرت بلاغ رسمي لها، أن القرار أتى بناءا على مبدأ الإستمرارية في اتخاد التدابير اللازمة.