آخر الأخبار

صالح المالوكي يسئلكم : أين الإختلاس والتبديد .. إتقوا الله

نشر صالح المالوكي, رئيس المجلس الجماعي لأكادير, تدوينة على “الفيسبوك” الخاص به, قال أنها بداية “حلقات” من أجل التواصل مع المواطنين وعرض المعطيات الممكنة حول تجربة المجلس الجماعي للمدينة من 2015 إلى2021.

وأورد المالوكي أن هذه الحلقات “الفيسبوكية” تهدف كذلك إلى الرد على الشبهات و المغالطات التي تثار من البعض حول تجربة المجلس و خصوصا مع قرب الانتخابات والذين لهم مع الأسف الشديد , يضيف المالوكي, حسابات ضيقة مع التأكيد أن الأغلبية الساحقة من المواطنين الكرام يتحرون الموضوعية و يدققون المعلومات لتكون تقديراتهم صائبة و مسؤولة.

وأضاف “أبدأ اليوم بتقديم معطيات و توضيحات قرار المجلس الجهوي للحسابات الذي صدر ضدنا و الذي مع الأسف أثير حوله كثير من التهويل و المغالطات من طرف جهات تتصيد الفرص للإساءة إلى المجلس و التجربة عموما بشكل فيه كذب و قلب للحقائق خدمة لأجندة مشبوهة” .

وتابع المتحدث ذاته أن “الأمور التي توبعنا بها من طرف المجلس الجهوي و الحمد لله لا تعدو 16 مؤاخذة ليس فيها اختلاس للمال العام و لا تبديد له, ومع كامل الاحترام للقضاء استغربنا أن نتابع بمؤاخذات في بعض الأحيان بسيطة او ليس لها أي سند قانوني”.

وذكر المالوكي بخصوص تشغيل العرضيين أكثر من ثلاثة أشهر, فأجابوا أنهم يحترمون المذكرة الصادرة عن وزارة الداخلية مع التأكيد على أن هذه الشريحة اليوم تمثل صلب العمل اليومي الشاق في الجماعات و أنها تحتاج لحل حقيقي لمشاكلها.

وأشار المتحدث ذاته, أن المخالفة الوحيدة الثابتة أن احد الموظفين تهاون حتى وقع التقادم على مستحق مالي للجماعة يخص حقوق التوقف les droits de stationnement بمبلغ يقارب تسعة ملايين سنتيم , فكان جوابه أن المسؤولية مسؤولية الموظف لأنه معين بمذكرة خاصة ثم بعد هذا أعفي من المهمة.

وإسترسل المالوكي أن النتيجة كانت أن أسقطت المؤاخذات عن ثلاثة نواب و موظف و حكم على نائبين بمؤاخدة واحدة لكل واحد منهما و على موظف بمؤاخذتين وأسقط عن الرئيس كل ما توبع به النواب و الموظفون لأنه لا يدبر مباشرة القطاعات ,و أسقطت عنه خمس مؤاخذات و حكم عليه بغرامات بمبلغ 148 ألف درهم و ثلث ما ضيعه الموظف، و على النائب م.ب بمبلغ 20 ألف درهم و على النائب م.ب بمبلغ ثلاثة آلاف درهم و على الموظف بمبلغ 36 الف درهم .

وقال صالح المالوكي, عبر ذات المصدر, “أؤكد مرة احترامنا للقضاء و الامتثال لقراراته و الاحتفاظ بكل سبل الدفاع و سلك المساطير , و لن أدخل قي القراءات المختلفة و اترك للمتتبعين التعليق و لكن أتوجه إلى المغرضين لأقول أين الاختلاس و التبديد و كل ما يروجونه من مغالطات و اقول اتقوا الله فلا يصح إلا الصحيح”.

المقال التالي