هيئات حقوقية: القليعة بين مطرقة الإهمال و سندان الإرتجال

أشعل إعلان مشروع إعداد تصميم التهيئة بالجماعة الترابية القليعة، التابعة لعمالة إنزكان آيت ملول الفتيلة في صفوف الساكنة والهيئات المدنية والسياسية بالمدينة وذلك نظرا للإختلالات العديدة التي تشوبه والتي اختصرها البيان الصادر عن الهيئات الحقوقية في “الإهمال والعشوائية”

وأوردت الهيئات الموقعة على البيان الاستنكاري الذي يتوفر “مغرب تايمز” على نسخة منه، بأنها تابعت ملف تصميم التهيئة بإهتمام بالغ إذ أن هذا الأخير كان من المتوقع أن يشكل خطوة هامة في حل المشاكل الحالية وكان سيلعب دورا هاما في تنمية المدينة إلا أن الواقع كان صادما و مخيبا لتطلعات الساكنة المحلية، مضيفة ذات الجهة “التوسع الحضري يفترض توفره على إطار قانوني يعتمد على الإنسجام ويضمن التكامل بين هذه المجالات، قس على ذلك يفترض توفر هذا التوسع على أدوات ووثائق مرجعية تخول له التحكم القانوني في العقار وتستبعد الاستعمالات المنافية لسياسة التعمير”.

وأضافت الفعاليات الجمعوية والسياسية والحقوقية: “فوجئنا كذلك بكون بعض الأراضي التي تعود ملكيتها إلى ذوي نفوذ لم يطرأ عليها أي تغيير ولم تؤشر عليها تصاميم التهيئة الجديدة”، محملة المسؤولية إلى الوكالة الحضرية والمجلس الجماعي “لعدم إبداء أي ملاحظة حول التصميم العشوائي”.

وتجدر الإشارة إلى أن موقع “مغرب تايمز” تواصل مع رئيس جماعة القليعة “محمد بكيز” لأخد تصريحه في الموضوع إلا أن الهاتف ظل يرن دون مجيب.